وأوضح مدير المتاحف في قونيا، "يوسف بنلي"،لمراسل وكالة الأناضول، أن عمليات الترميم مستمرة منذ فترة طويلة، في متحف "مولانا"، مشيرًا إلى أن ترميم المحراب سيجعله قادرًا، على الوقوف على قاعدته دون الحاجة لأعمدة داعمة.
وأفاد "بنلي"، أن "المحراب يختلف عن المحاريب الأخرى، المستندة على الجدران، فهو يقف على قاعدته، إلا أنه مع مرور الزمن بدأ ينزلق، إلى أن اتكأ على الدعامة، الموجودة خلفه".
وذكر أن "المحراب، سيُنزع من مكانه ويُركب من جديد، بحيث يكون مستقلًّا، ولا يعتمد على أي دعامة خلفية، مشيرًا إلى أن أعمال الترميم، بدأت بالفعل.
وقال إن أعمال الترميم، مستمرة في العديد من أقسام المتحف،وأضاف:"نعمل على ترميم المتحف، قسمًا تلو الآخر، حرصًا على عدم إزعاج الزائرين. وسيكون هناك تنظيم مختلف للمسجد، بعد إتمام عمليات الترميم".
الجدير بالذكر أن المحراب، أُنشئ قبل 500 عام، بأمر من السلطان سليمان القانوني، عند مروره بمدينة "قونيا"، في طريقه لفتح العراق.