واتخذت النيابة العامة هذا القرار على بعد توجيهها اتهامات لهؤلاء العسكريين في إطار التحقيقات الجارية حالياً في قضية تدخل العسكر في شؤون الحكومة الائتلافية في 28 شباط (فبراير) عام1997. ويطلق الأتراك على تلك الأحداث اسم "انقلاب مابعد الحداثة" الذي أطاح بالحكومة الائتلافية بين حزب الرفاه وحزب الطريق القويم.
وفي إطار ذلك تم توقيف الفريق المتقاعد فورال أوار في محافظة موغلا وتم إحضاره بالطائرة إلى أنقرة لأخذ أقواله في التحقيقات المتعلقة بتلك القضية، وتم توقيف فريق متقاعد آخر في محافظة إزمير لنفس السبب.
ومن ناحية أخرى مثل كل من الفريقين المتقاعدين تشتين دوغان، وأنغين آلان والموقوفين على ذمة قضية "خطة المطرقة" الانقلابية أمام محكمة أنقرة لأخذ أقوالهما بخصوص القضية ذاتها، وفي وقت لاحق سيتم عرض الفريق المتقاعد متين ياووز الموقوف على ذمة التحقيق في قضية "خطة المطرقة" لأخذ أقواله هو أيضا.