Zahir Ajuz
15 يوليو 2016•تحديث: 16 يوليو 2016
باكو/ الأناضول
أكّد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أنّ الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مدينة نيس الفرنسية، مساء أمس الخميس، أظهر مجدداً ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي مواقف أكثر حزماً فيما يخص مكافحة الإرهابيين والمنظمات الإرهابية، وتجفيف المستنقعات التي يتغذون منها.
وندد جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة مع نظيره الأذري، إلمار محمدياروف في العاصمة باكو، بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف مدينة نيس الفرنسية، داعياً المجتمع الدولي إلى التعاون والعمل المشترك بهدف مكافحة الإرهاب.
وتقدّم جاويش أوغلو بالتعازي للشعب الفرنسي، مؤكّداً أنّ أنقرة ستكون أكثر حزماً في مكافحة الإرهاب بالتعاون مع من وصفهم بالحلفاء، من بينهم فرنسا.
ولفت جاويش أوغلو إلى أنّ بلاده أيضاً تعرضت لعدة عمليات إرهابية خلال الفترة الماضية، شاكراً في هذا السياق كافة الدول التي أعلنت تضامنها مع أنقرة في وجه الإرهاب.
وفي وقت متأخر من مساء أمس الخميس، دهس سائق شاحنة، حشداً من الناس تجمعوا لمشاهدة الألعاب النارية خلال الاحتفالات بالعيد الوطني بمدينة نيس الواقعة جنوبي فرنسا قبل أن تتمكن الشرطة من قتله، وتسبب الاعتداء في مقتل 84 شخصاً وإصابة نحو 150 آخرين بجروح.