05 مايو 2020•تحديث: 06 مايو 2020
أنقرة / الأناضول
المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي منتقدا القسم المتعلق بتركيا في التقرير:
- لا يمكن اعتباره تقريرا ككل، بل يشبه نص بروباغندا للأسف
قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، عمر جليك، إن التقييمات الواردة في تقرير الحريات الدينية الأمريكي بحق الأقليات في تركيا "خاطئة وغير منصفة".
جاء ذلك في معرض انتقاده للقسم المتعلق بتركيا في تقرير الحريات الدينية بالعالم لعام 2020، الصادر عن اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية (USCIRF).
وخلال مؤتمر صحفي عبر "تقنية الفيديو كونفرنس"، على هامش اجتماع اللجنة التنفيذية المركزية للحزب، أضاف جليك أنه "لا يمكن اعتباره تقريرا ككل، حيث يشبه نص بروباغندا للأسف".
وتابع "عندما أجرينا زيارتنا الأخيرة إلى جانب الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الولايات المتحدة، التقينا بوفد أمريكي هناك، وبدأوا بطرح أسئلة علينا أثارت غضب ممثل الأقليات لدينا".
واستطرد "من الواضح أنهم يتلقون المعلومات المذكورة في تقاريرهم من أشخاص ذوي دوافع مختلفة، وليس من ممثلي الأقليات".
كما انتقد جليك وصف التقرير لمنطقة "نبع السلام" بـ"منطقة احتلال"، ووصف زعيم التنظيم الموازي الإرهابي فتح الله غولن بأنه "رجل دين يعيش في الولايات المتحدة".
وفي 28 أبريل/نيسان الماضي، نشرت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية تقريرها حول الحريات الدينية لعام 2020.
وبعد يوم، أكدت وزارة الخارجية التركية، أن وصف الولايات المتحدة لزعيم منظمة غولن الإرهابية بـ"رجل دين"، يعتبر تجاهلا لمحاولة الانقلاب التي قامت بها المنظمة منتصف تموز/ يوليو 2016.
وانتقد الناطق باسم الخارجية التركية حامي أقصوي، في بيان، الجزء المتعلق بتركيا في تقرير "الحريات الدينية" الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية.
وأوضح أقصوي أن "التقرير يستند إلى ادعاءات ومزاعم ومصادر مجهولة، محاولا إظهار حالات فردية على أنها انتهاك للحريات الدينية في تركيا".
ولفت إلى أن التقرير "لم يتطرق إطلاقا إلى تصاعد معاداة الإسلام، والأجانب، والمهاجرين في الغرب".
وتأسست اللجنة من قبل الكونغرس الأمريكي عام 1998 بدعم من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وتضم أعضاء من الحزبين الرئيسيين يعينّهم الكونغرس، لتقديم توصيات فيما يتعلق بالحريات الدينية حول العالم.