13 أكتوبر 2020•تحديث: 14 أكتوبر 2020
أنقرة/الأناضول
المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي: دعوة أولئك الذين لا يرفعون أصواتهم ضد دولة أرمينيا المارقة لوقف إطلاق النار، إنما تعني مساواة بين الظالم والمظلوم، والمحتل والذي أراضيه محتلة، وهذا يعد انتهاكا صارخا للقانون".-ستكون لتركيا مساهمة إيجابية في المفاوضات بين أذربيجان وأرمينيا نظرا لخبرتها الواسعة.-نرى بوضوح من هي الأطراف الفعلية في الحرب مع الجانب الأرميني، انطلاقا من منظمة بي كا كا الإرهابية وصولا إلى الاستخبارات الاجنبية.قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر جليك، إن دعوة بعض الدول الصامتة حيال اعتداءات أرمينيا على أذربيجان لوقف إطلاق النار بينما تعمل الأخيرة على تحرير أراضيها المحتلة، يعد انتهاكا للقانون.
جاء ذلك، الثلاثاء، في مؤتمر صحفي بمقر الحزب في أنقرة.
وأضاف جليك: "دعوة أولئك الذين لا يرفعون أصواتهم ضد دولة أرمينيا المارقة لوقف إطلاق النار، إنما يعني مساواة بين الظالم والمظلوم، والمحتل والذي أراضيه محتلة، وهذا يعد انتهاكا صارخا للقانون".
وشدد جليك على استمرار تركيا في الوقوف إلى جانب أشقائها الأذربيجانيين، "بالشكل الذي يرغبون به".
ولفت إلى أن الهدنة الانسانية التي أعلنت مؤخرا بين الجانبين قد انهارت مع قيام الجانب الأرميني بقصف المدنيين في مدينة كنجة الأذربيجانية.
وأشار إلى أن الأطراف التي تحجم عن إدانة هجمات أرمينيا وتتغاضى عن عدوانها، سارعت إلى اطلاق الدعوات المتكررة لوقف اطلاق النار، عندما بدأت أذربيجان نضالا لتحرير أراضيها المحتلة وأحرزت تقدما.
وأوضح "الذين يريدون حقا وقف النزاع الأرميني الأذربيجاني، عليهم دعوة تركيا للتواجد في المفاوضات، وإن حدث شيء من هذا فإن تركيا مستعدة لذلك".
وفي معرض رده على سؤال حول موقع تركيا في الفترة المقبلة حيال المفاوضات، قال جيليك: "إذا ما أراد الجانب الأذربيجاني تواجد تركيا على طاولة المفاوضات فستكون لها مساهمة إيجابية نظرا لما تكتسبه من خبرة واسعة في فض النزاعات في عديد المناطق في العالم".
وأكد جليك على وقوف تركيا إلى جانب أذربيجان في دفاعها عن وحدة أراضيها معتبرا ما تقوم به "دفاع عن الوطن".
وتابع: "انتهكت أرمينيا وقف إطلاق النار في غضون ساعات قليلة من إعلانه، هناك أطراف تحاول إظهار تركيا وكأنها طرف فاعل في النزاع وجزء منه، نظرا لما تقوم به من دعم معنوي قوي لأذربيجان".
ولفت: "نرى بوضوح من هي الأطراف الفعلية في الحرب مع الجانب الأرميني، انطلاقا من منظمة بي كا كا الإرهابية وصولا إلى الاستخبارات الاجنبية".
وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلقت أذربيجان عملية في "قره باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مأهولة مدنية.
وفي إطار العملية، تمكن الجيش الأذربيجاني من تحرير مدينة جبرائيل، وبلدة هدروت، وأكثر من 30 قرية من الاحتلال الأرميني.
والجمعة، تم التوصل إلى هدنة إنسانية بعد اجتماع ثلاثي مطول عقد في العاصمة موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا.
لكن أرمينيا خرقت الهدنة بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة الأذربيجانية بالصواريخ، ما أسفر عن مقتل 10 مدنيين وإصابة 35 آخرين.
وأعلنت النيابة العامة الأذربيجانية مقتل 42 مدنيا وإصابة 206 آخرين جراء هجمات أرمينيا، منذ 27 سبتمبر وحتى 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.