سيرت/صحفيون/الأناضول
شهدت حادثة "انعكاس الشمس" على قبر أحد الأولياء"بولاية سيرت" وسط تركيا حضوراً شعبياً ورسمياً كبيراً، حيث تمكن المواطنون الأتراك الذين اكتظت بهم شوارع بلدة "تللو" من مشاهد الحادثة عبر شاشة عمالقة نصب في إحدى ساحات البلدة.
ومن الجانب الرسمي حضر الحادثة وزير التنمية التركي "جودت يلماز" ووزير الزراعة والثروة الحيوانية "مهدي أكر" ووزير المالية "محمد شيمشك" ونائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية "سليمان سويلو" ووالي سرت "أحمد أيضن"
وتعود قصة الحادثة إلى ما قبل 250 عاماً عندما حزن الشيخ إبراهيم حقي" كثيراً على شيخه "إسماعيل فقير الله" المتوفي عام 1734 قائلاً" من أنا إن لم تشرق الشمس على رأس شيخي" فقام بوضع مرآة داخل أحد الأبراج الأثرية في منطقة تللو بولاية سرت وسط تركيا، لتنعكس الخيوط الأولى لأشعة الشمس على قبر الشيخ "إسماعيل فقير الله" من نافذة البرج " مع كل صباح 21 مارس/آذار وصباح 23أيلول/سبتمبر.
وفي عام 1960 أجري للبرج عملية ترميم اختل على إثره موضع الانعكاس، إلى أن أعيد تموضع المرآة من جديد عام 2011 بجهود خبراء من عدد من الجامعات التركية.
ومع انعكاس الخيوط الأولى لأشعة الشمس علت صيحات التكبير والتسبيح من قبل المواطنين الأتراك الذين باتوا حريصين على حضور الحادثة كل عام.