روما/ فريق الأناضول
لاقى تحرير الرهائن الأتراك لدى "تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش) صدىً واسعاً في الصحافة الأوربية، وأفردت لها مساحات واسعة على صفحاتها.
الصحافة الألمانية
أوضحت مجلة دير شبيغل الألمانية في صفحتها على الإنترنت تحت عنوان: "الإفراج عن 49 رهينة تركي اختطفتهم داعش" أنه مضى على اختطاف المواطنين الأتراك أكثر من (3) أشهر، لافتةً إلى "أن رئيس الوزراء التركي، "أحمد داود أوغلو"، أعلن خبر إطلاق سراح الرهائن خلال تواجده في أذربيجان في زيارة رسمية".
وتناولت صحيفة "دي فيلت"، حادثة إنقاذ الرهائن الأتراك تحت عنوان: "داعش تطلق سراح 49 رهينة تركي"، مشيرة إلى أن وجود الرهائن لدى تنظيم "داعش"، أثر سلباً على عمل السياسة الخارجية التركية، لأنها دفعت تركيا إلى النأي بنفسها عن السياسات الرامية لمحاربة التنظيم.
الصحافة الإيطالية
ونشرت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" خبر تحرير الرهائن الأتراك بعنوان: "الرهائن الـ 49 الأتراك في العراق أحرار"، بينما وضعت وكالة "آكي" للأنباء قول "داود أوغلو": "لقد أعدناهم اليوم صباحاً" عنواناً لخبر تحرير الرهائن.
ووضعت قناة "راي نيوز 24"، خبر تحرير الرهائن على الشريط الاخباري في ساعات الصباح، فيما اعتبر راديو الفاتيكان استعادة الرهائن وبينهم أطفال لحريتهم أمراً إيجابياً.
الصحافة النمساوية
واستخدم كثير من الصحف النمساوية عنوان "الرهائن الـ 49 المختطفين باتوا أحراراً"، الذي استخدمته وكالة الأنباء النمساوية "أي بي أي"، في خبر نشرته بعد تحرير الرهائن، بينما كتبت صحيفة "كورير"، "أن 49 رهينة تم اختطافهم من مبنى القنصلية التركية في الموصل في شهر حزيران الماضي، عادوا إلى تركيا".
وركزت صحيفتا "دير ستاندرات"، و"دي برس"، على أن عملية إطلاق سراح الرهائن تمت عبر "عملية إنقاذ سرية قام بها جهاز الاستخبارات الوطني التركي، الذي تابع وضع الرهائن منذ البداية بصبر"، كما أفردت مساحة لكلمات الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، ورئيس الوزراء، "أحمد داود أوغلو"، حول تحرير الرهائن.
الصحافة السويسرية
وذكرت وكالة الأنباء السويسرية "إس دي أي" أن "داود أوغلو"، الذي أعلن عن عودة الرهائن إلى تركيا لم يخض في التفاصيل والظروف التي أحاطت بعودتهم، مشيرةً إلى أنه أعلن الخبر، واعتبره بشرى سارة ينتظرها جميع الأتراك، قبل قطع زيارته لأذربيجان، وعودته إلى تركيا.