02 نوفمبر 2015•تحديث: 02 نوفمبر 2015
رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو يبعث بالتحية والسلام لجميع المسلمين في كافة أنحاء العالم، في خطاب من شرفة حزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة، بمناسبة فوز حزبه بالانتخابات النيابية المبكرة التي جرت أمس الأحد، بنسبة تمكنه من تشكيل الحكومة منفردًا، وفق نتائج أولية غير رسمية.
- نتعهد بمواصلة التقدم بشكل يتناسب مع الآمال والتطلعات التي علقها علينا من انتخبوا حزبنا، وغيرهم ممن لمن ينتخبونا وسنواصل الرقي والاستقرار من أجل رفعة البلاد، وأتقدم بالشكر لجميع أبناء الشعب التركي
- سننأى بتركيا بعيدًا عن كافة أشكال الصراعات والمصادمات
- هذا الانتصار لكافة أبناء الشعب التركي، بموظفيهم ومعلميهم ونسائهم ورجالهم وشيوخهم وأطفالهم، انتصار لـ75 مليون تركي، وليس لأنصار حزب واحد فقط
- لقد رأيتم بأعينكم الحيل والألاعيب التي حيكت ضد تركيا وها أنتم قد أفسدتم مفعولها، وبتصويتكم للعدالة والتنمية تكونون قد أسدلتم ستارًا على العقلية التركية القديمة والفوضى والعنف والإرهاب وعدم الاستقرار
- أوضح شعبنا من خلال الانتخابات أنه يرغب في حل قضايا الأمن والاستقرار، تحدثت تركيا وتحدث شعبنا في هذا العرس الديمقراطي، وسمع العالم أجمع كلمتهم، لن نتراجع قيد أنملة عن القانون والعدالة والحب والرحمة فيما بيننا، فحقوق الجميع في أيدٍ أمينة، بكل تأكيد سنحافظ على حقوق 78 مليون تركي
- تركيا ستكون أكثر قوة وأكثر رحمة، ستتخلص بكل تأكيد من لغة العنف والكراهية، نحن في طريقنا للحرية بما تملكه بلادنا من ديمقراطية، سنواصل طريق التقدم والتطور
- هذه الانتخابات ليس فيها خاسر، والفائز هو تركيا وشعبنا وديمقراطيتنا، الفائز هم الفقراء والمظلومون، ومن لا مأوى لهم، النتيجة التي أسفرت عنها الانتخابات، انتصار للسلام والاستقرار والعدالة، وليكن الشعب مطمئنًا، فالرسالة التي تلقيناها منه، سيجد أثرها خلال السنوات الأربع القادمة
- تركيا بهذه النتيجة تحررت من كافة أشكال القيود التي أراد البعض تقييدها بها، وتخطت كافة العقبات التي وُضعت في طريقها، وتلقى من أراد أن يحتكر إرادة الشعب الرد والجواب اللائق به، من الشعب نفسه
- ليعلم الجميع من أبناء الشعب التركي، أيًا كانت مذاهبهم أو أعراقهم، أننا سنواصل خلال السنوات الأربع القادمة، تحمّل مسؤوليتنا تجاه الجميع بشكل متساوٍ دون تمييز أو إقصاء
- سنواصل النظر إلى التنوع الذي تحظى به البلاد على أنه مصدرَ ثراءٍ لنا، نحن عازمون على حماية الحقوق، ولا يعتقد أحد أننا سنتنازل عن القيم الديمقراطية والمكتسبات التي حققناها على مدار الـ13 عامًا الفائتة، وأقولها بكل صراحة نحن نضمن للجميع حرية الرأي والعقيدة لجميع المواطنين، ونضمن لكم أمن حياتكم وممتلكاتكم، بعد هذه النتيجة نحن عازمون على مواجهة الإرهاب بما لدينا من إرادة ورغبة في تعزيز أخوّتنا
- من هنا أناشد كافة الأحزاب السياسية، أن تكون جهودنا وطاقتنا من أجل مصالح تركيا ومستقبل هذا الشعب، النظام الحالي المعمول به في تركيا، بات لا يلبي احتياجات البلاد، فلنشمر عن سواعدنا من أجل تركيا جديدة خالية من العنف والفوضى والاستقطاب، تركيا جديدة يلقي كل فرد فيها التحية على الآخر بحب وسلام، كما أناشد كافة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، التكاتف من أجل كتابة دستور قومي جديد، وذلك من أجل نظام انتخابي صحي وسليم، ومن أجل تشكيل حكومة شفافة ونزيهة، أتمنى أن نتعاون معًا لنترك الدساتير الانقلابية، ونكتب معًا دستورًا مدنيًا ليبراليًا