Ashoor Jokdar
17 مارس 2016•تحديث: 18 مارس 2016
أنقرة/ مؤمن ألطاش/ الأناضول
قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، إن "الذين يدعمون الإرهاب والإرهابيين لن ينجوا عبر الاحتماء بدرع الحصانة البرلمانية".
وفي كلمته خلال مأدبة عشاء مع أسر الشهداء، في قصر تشانقايا بالعاصمة أنقرة، اليوم الخميس، أضاف داود أوغلو أن "داعمي الإرهاب لا يمكنهم البقاء تحت قبة البرلمان إلى الأبد" (في إشارة إلى نواب حزب الشعوب الديمقراطي عقب زيارة بعضهم خيام عزاء إرهابي منظمة "بي كا كا").
واعتبر رئيس الوزراء، أن "جميع المنظمات الإرهابية شكلت تحالفًا ضد بلاده"، مشيرًا أنها رفعت من حدة عداوتها لتركيا، عقب انتخابات الأول من نوفمبر/ تشرين ثان 2015.
وأشار أن "المنظمات الإرهابية تهاجم تركيا في وقت تشهد فيه البلاد نموًا متزايدًا"، مبينًا أن العمليات الإرهابية تستهدف أخوّة الشعب واستقرار البلاد.
وأوضح داود أوغلو، أن "كفاح تركيا ضد الإرهاب سيتكلل بالنجاح حتمًا، ولا داعي للقلق حيال ذلك"، لافتًا أن بلاده ستهزم جميع المنظمات الإرهابية بكافة أشكالها وتوجهاتها، بما فيها "داعش" و"بي كا كا" والكيان الموازي و"د ه ك ب ج".
وكان داود أوغلو، دعا خلال تصريح صحفي في وقت سابق اليوم، إلى رفع الحصانة البرلمانية، عن جميع النواب الأتراك، الذين توجد بحقهم مذكرات طلب رفع الحصانة، بغض النظر عن الأحزاب التي ينتمون إليها، مؤكدًا أن حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يترأسه، ليس لديه أي تردد حيال الموضوع.
ونشر الموقع الإلكتروني للبرلمان التركي، عدد مذكرات رفع الحصانة التي تم تقديمها حتى تاريخ 15 مارس/ آذار الجاري، إلى لجنة مشتركة مكونة من أعضاء لجنة العدالة والدستور في البرلمان، وانتماء النواب، الذين توجد طلبات برفع حصانتهم في الأحزاب الممثلة في البرلمان.
ووفقًا لما نشر في الموقع، فإن المذكرات تطالب برفع الحصانة عن 113 نائبًا في البرلمان التركي، بينهم 43 من حزب الشعب الجمهوري، و41 من حزب الشعوب الديمقراطي، و22 من حزب العدالة والتنمية، و6 من حزب الحركة القومية، ونائب مستقل.