شانلي أورفة/ملتم اوزون/الأناضول
أكد وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، أن تركيا ستفعل ما بوسعها، من أجل نجاح مؤتمر جنيف-2 المزمع عقده في 22 الشهر الحالي، لبحث سبل حل الأزمة السورية.
جاء ذك في تصريح صحفي، عقب اختتام اجتماع وزراء خارجية الدول المجاورة لسوريا، الذي عقد في ولاية شانلي أورفة التركية، حيث أكد أ داود أوغلو،أنه ينبغي وضع الخلافات في وجهات النظر والمصالح، جانبا عندما يتعلق الأمر بالمواضيع الإنسانية، حتى لو اختلفت المصالح القومية للجميع.
وأردف داود أوغلو، أنه يجب وضع حد لمعاناة السوريين، في ظل تشرد نحو 9 ملايين سوري، مؤكدا أن حل هذه المشاكل صعب لغاية، بينما الأمم المتحدة، تصم أذانها عن النداءات الداعية لإنقاذ السوريين، في جو تطغى عليه الحسابات السياسية الصغيرة.
وتابع الوزير التركي، ان الاجتماعين المقبلين لدول الجوار السوري، سيعقدان، في الأردن، والعراق، مضيفا:" حتى لو أغلق الجميع أذانهم، سنواصل رفع صوتنا عاليا، ونخاطب ضمير البشرية، في كل اجتماع".
وذكر داود أوغلو، أن إعلان النظام السوري، عن مشاركته في مؤتمر جنيف -2، مع طرح شروط جديدة، يعني عمليا عدم المشاركة، حتى لو حضر وفد النظام المؤتمر، مشيرا أن المعارضة السورية، تحارب الإرهاب حاليا، بينما النظام يدعمه"
وأضاف داود أوغلو، أن الشعب السورين تعرض للقتل بوسائل نازية، وشهد كافة انواع المجازر الطائفية، مضيفا "مع الأسف لقد جرى تطهير مذهبي في حمص اليوم".
بدوره أكد المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة أنطونيو غويترس، على ضرورة ان تفتح الدول الأوروبية والخليجية، أبوابها أمام اللاجئين السوريين، مشيرا أنه لا يمكن القبول بانتظار السوريين على الحدود، في ظروف سيئة، مشددا أن مسؤولية استقبال اللاجئين لا تقتصر على الدول المجاورة لسوريا، وحسب.