إسطنبول/ فكرية سوسام أويار، صفا موتلو/ الأناضول
أعرب رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في حديثه للصحفيين قبل مغادرة مطار أتاتورك متّجهاً إلى اليونان، عن امتنانه لاستئناف اجتماعات مجلس التعاون رفيع المستوى بين بلاده واليونان، مبيناً أنَّ الاجتماعات بين وزراء البلدين ستكون على شاكلة حكومة واحدة، وذات ديناميكية عالية.
وأكد داود أوغلو أنه سيلتقي اليوم الرئيس اليوناني كارولوس بابولياس، ورئيس الوزراء، أنطونونس ساماراس، كما سيلتقي في زيارته وفداً من الروم الذين هاجروا إلى اليونان.
ويرافق داود أوغلو في الزيارة، وزير شؤون الاتحاد الأوروبي فولكان بوزكر، ووزير الجمارك والتجارة، نورالدين جانيكلي، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، إضافة إلى وزير الصحة محمد مؤذن أوغلو، ووزير المواصلات والملاحية البحرية لطفي علوان، ووزير الداخلية أفكان آلا، ووزير الثقافة والسياحة عمر جليك.
ومن المقرر أن يلقي داود أوغلو وساماراس كلمة في ختام منتدى الأعمال التركي اليوناني، ومن بعدها سيشارك رئيس الوزراء التركي في مأدبة طعام يقيمها ساماراس على شرف الضيف.
وغادر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، في تمام الساعة 14:30 بالتوقيت المحلي اليوم، مطار أتاتورك الدولي بمدينة إسطنبول متوجهاً إلى العاصمة اليونانية أثينا.
ويرى مراقبون أنَّ الاجتماعات ستتمحور حول المحادثات المتوقفة بين شطري الجزيرة القبرصية، وإزالة التوتر في العلاقات السياسية الناجمة عن عمليات التنقيب التي قامت بها قبرص الرومية في الحوض الشرقي للأبيض المتوسط، والتي اعتبرت من الجانب التركي تهميشاً لحقوق القبارصة الأتراك، وقامت أنقرة بالمقابل بإرسال سفينة للتنقيب عن النفط والغاز في سواحل قبرص التركية ما أثار ردود أفعال من قبل اليونان وقبرص الرومية.
كما ستتطرق الاجتماعات لسبل تعزيز العلاقات بين البلدين ومنها إعادة فتح مدرسة الرهبان للروم الأرثودوكس في إحدى جزر إسطنبول والتي أبدت تركيا استعدادها لإعادة فتح المدرسة المغلقة منذ سبعينيات القرن الماضي، مقابل بناء اليونان لمسجد في العاصمة اليونانية أثينا، أو السماح لتركيا ببنائه، وتفعيل اجتماعات مجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين.