طهران/زينب بشكي أوغلو/الأناضول
عقد وزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو" مع نظيره الإيراني "محمد جواد ظريف" مؤتمراً صحفياً في العاصمة الإيرانية طهران، أكد فيه داود أوغلو على الرؤية المشتركة مع نظيره ظريف المتعلقة بضرورة وقف تدريجي لإطلاق النار من أجل إنجاح مؤتمر جنيف2، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي.
وقال داود أوغلو "إننا سنستمر في بذل الجهود مع كافة الأطراف من أجل إنجاح مؤتمر جنيف2 وتشكيل حكومة ممن لم تتلوث أيديهم بالدماء السورية، وضمان الأمن لكافة المواطنين السوريين" داعياً كل السوريين إلى وقف إطلاق النار من أجل إنجاح مؤتمر جنيف2.
وحول الشأن المصري أوضح داود أوغلو أن الموقف التركي لم يتخذ من أجل دعم " مرسي" بل من أجل دعم الإرادة السياسية والشرعية للشعب المصري.
واشار داود أوغلو إلى أن تخفيف العقوبات المفروضة على إيران بعد تفاهمها مع مجموعة 5+1 سيزيد حجم التبادل التجاري بين تركيا وإيران، مبيناً أنَّ البلدين يؤيدان جهود منع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة وفي الوقت ذاته ضد منع تكنولوجيا النووية.
ومن جانبه أكد ظريف على أن إيران وتركيا تتفقان في أنَّ القوة العسكرية غير مجدية لحل الأزمة السورية، وتريان ضرورة وقف إطلاق النار في سوريا، وإيصال المساعدات للسوريين، كما تشعران بالقلق إزاء تصاعد وتيرة العنف في المنطقة.
ورد ظريف على سؤال يتعلق بالتغييرات المحتملة على السياسة الخارجية الإيرانية وعلاقتها بسوريا بعد مجيء "حسن روحاني إلى سدة الحكم" قائلاً إن أساس السياسة الخارجية لإيران يقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ودعم حركات المقاومة المعادية "للكيان الصهيوني" في المنطقة.