قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إنه يجب إنشاء الاستقرار في العالم بتكاتف الجميع.
وخلال فعاليات نظمها وقف "كوربر"، بالعاصمة الألمانية برلين التي يزورها رسميا، بعد مشاركته في مسيرة الجمهورية بالعاصمة الفرنسية باريس، للتنديد بالإرهاب والتضامن مع ضحايا مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة، أضاف داود أوغلو أن مشاركته بالمسيرة كانت من أجل الإنسانية ولإعطاء رسالة واضحة بأن "علينا التوحد من أجل الإنسانية والحرية والاستقرار والسلام والتعدد الثقافي".
وأفاد رئيس الوزراء التركي أن مسيرة باريس بمثابة ردة فعل العالم أجمع على ٣ زلازل وقعت خلال العقود الماضية، لافتا أن تركيا تعرف كيفية التعامل مع الزلازل.
وقال داود أوغلو إن الزلزال الأول وقع في العام ١٩٩١ عندما انهار الاتحاد السوفييتي، والمرحلة التي تلت ذلك بانتهاء الحرب الباردة، وأفرزت الحرب بين البوسنة والهرسك وصربيا وكوسوفو.
وأشار داود أوغلو أن الزلزال الثاني كان أحداث ١١ سبتمبر ٢٠٠١، الذي كان يعتبر زلزالا أمنيا، أدى إلى تغيير المفاهيم الأمنية، وأفرز التدخل العسكري في أفغانستان والعراق.
وأضاف رئيس الوزراء التركي أن الأزمة المالية التي عصفت بالعالم في العام ٢٠٠٨ كانت الزلزال الثالث، الذي أحدث تغييرات عديدة في المنطقة وزلازل ارتدادية سياسية واجتماعية كان نتيجتها الربيع العربي في العام ٢٠١١.
وأكد داود أوغلو على ضرورة التوحد ومواجهة الأخطار العالمية من أجل إنشاء السلام والاستقرار في المنطقة.