اسطنبول/الأناضول
التقى رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، ممثلي الأقليات الدينية في تركيا، في مقر رئاسة الوزراء باسطنبول، الكائن في قصر دولمه بهجة.
وحضر المأدبة التي أقامها داود أوغلو، على شرف رجال الدين في القصر التاريخي، البطريرك بارثولوميوس الأول، بطريرك الروم الأورثوذكس (بطريرك القسطنطينية المسكوني)، ورئيس إدارة الشؤون الدينية (إسلامية)، محمد غورمز، ورئيس الطائفة الكلدانية الكاثوليكية في تركيا، فرانسوا ياكان، وميتروبوليت الكنيسة السريانية الأوثوذكسية في أنقرة واسطنبول، يوسف جتين، والسفير التركي لدى الفاتيكان، محمد باجه جي، والنائب البطريركي للكنيسة السريانية الكاثوليكية، يوسف صاغ، ومطران الأرمن الكاثوليك، ليفان زكيان، والحاخام الأكبر للطائفة اليهودية في تركيا، اسحاق هاليفا.
وألقى داود أوغلو في المجتمعين كلمة، شدد فيها على أن جميع الأطياف المتعايشة في تركيا تعد من العناصر الرئيسية لمكونات المجتمع التركي، لافتا أنه يتجنب استخدام مصطلح أقليات في الإشارة إليهم.
وأكد داود أوغلو على ضرورة أن يعلي الجميع أصواتهم في مناهضة الاسلاموفوبيا، "لأن هذه الظاهرة لا تستهدف المسلمين وحدهم، بل جميع التنوعات التي تحمل هويات دينية"، مضيفا "علينا إبداء نفس العزم في الوقوف إلى جانب كل من يتعرض للاضطهاد أو الإقصاء، بسبب معتقده، مهما كانت الذرائع".
وعبر داود أوغلو عن تمنياته بأن يكون 2015 عاما تبعث فيه رسائل السلام والأخوة، مشيرا أنه أبلغ تهانيه للمسلمين بعيد المولد النبوي، والمسيحيين بأعياد الميلاد ورأس السنة، ولليهود بعيد حانوكا (الأنوار) التي هلت بأوقات متقاربة.