وشبّه وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، عاصمة أوكرانيا "كييف"، باسطنبول، فهاتان المدينتان، مهما تجددتا، ستحافظ كل منهما على روحها التاريخية.
وأضاف، أن الذي لا يعرف "كييف"، لا يستطيع أن يفهم "أوراسيا"، كما أن الذي لا يعرف إسطنبول، لن يستطيع أن يفهم البلقان وأوروبا والشرق الأوسط.
وتحدث داوود اوغلو عن الأهمية التي تشغلها أوكرانيا في ظل التطورات التي تشهدها الساحة العالمية، معتبراً إياها من أهم دول هذه المرحلة.
وقال داوود اوغلو في سياق حديثة: "بعض الدول تعتبر أوكرانيا ساحة للصراعات ما بين الشرق والغرب، كما يرون بان تركيا دولة مترددة. لسنا مضطرون لأن نكون ساحة للصراعات أو التردد، إننا نرى هذا الموقع عبارة عن مكسب حقيقي لنا".
يذكر أن داوود أوغلو التقى بـ 150 سفيراً يمثلون أوكرانيا في الخارج، ثم انتقل إلى الأكاديمية الديبلوماسية، التابعة لوزارة الخارجية الأوكرانية، كي يلتقي بنظيره الأوكراني "كونسيانتين غريشتشينكو".