وأضاف ميرال، في كلمته الافتتاحية بمنتدى الاستثمار والتجارة بين تركيا والصين، المنعقد في اسطنبول، إن العلاقات التجارية بين البلدين، بدأت قبل 41 عاما، وتعززت بشكل كبير، مشيراً إلى أن هذا المنتدى، شكل فرصة لتعزيز العلاقات التجارية، وتطويرها بشكل أكبر.
وأشاد ميرال بالإصلاح والتطور الذي أحدثته الصين في اقتصادها منذ 30 عاماً، لتصبح بذلك محط أنظار المجتمع الدولي، وهذا ما جعل اتحاد رجال الأعمال، يفتتح إحدى ممثلياته الأربع في العالم، في العاصمة الصينية "بيجين"، متوقعاً تحقيق الصين للاستقرار الاقتصادي، خلال السنوات المقبلة.
وأوضح ميرال، أن الأهمية الجيواستراتيجية لتركيا في المنطقة، إضافة لتاريخها، جعلها تتبوأ مركزاً سياسياً واقتصادياً هاماً بين بلدان العالم، مبيناً أن السياسات الاقتصادية التركية، وتوقيعها لاتفاقيات تجارة حرة مع عدد من الدول، رفع أيضا من مكانتها التجارية.
وأكد ميرال، أن تركيا والصين تتكاملان في سوق بلدان العالم الثالث التجاري، ولا تتنافسان فيه، وهو ما يؤمن علاقات تجارية مستقرة بين البلدين. في وقت لفت فيه إلى الاهتمام التركي، بالمعارض التجارية التي تنظمها الصين.
من ناحيته قال رئيس مجلس تطوير التجارة الدولية الصينية، "وان جيفي"، إن العلاقات بين البلدين ارتقت خلال 41 عاماً من قيام علاقات بين البلدين، مؤكداً أن حجم التبادل التجاري بين البلدين، منذ عام 2001 حتى عام 2011، ارتفع من أقل من مليار دولار، ليصل إلى أكثر من 18.7 مليار دولار، أي تضاعف 18 مرة.
وأشار "جيفي" إلى أن الأزمة العالمية أثرت على تطور الاقتصاد الصيني بشكل سلبي، وبشكل خاص مع انخفاض حجم التصدير إلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وهذا ما يدعو البلدين إلى المساهمة في إنهاء هذه الأزمة.
وأكد على أن تركيا والصين، يجب أن يضعا نقاط التكامل بينهما، وتعميق التعاون التجاري وتطويره، وذلك في مختلف المجالات العلمية، وفي قطاع الطاقة وتبادل التقانة.