Semih Erdoğdu,Muhammed Kılıç
15 سبتمبر 2025•تحديث: 15 سبتمبر 2025
أنقرة/ الأناضول
خضع صحفيون لتدريب حول النجاة من الغرق، في إطار دورة "المراسل الحربي" بنسختها الـ27 التي تنظمها وكالة الأناضول.
ويواصل صحفيون من عدة دول تلقي تدريبات على الظروف الميدانية التي قد يواجهونها أثناء الحروب والكوارث وحالات الطوارئ، وذلك في إطار الدورة.
ويشارك في الدورة التي تجرى بالعاصمة التركية أنقرة، 24 صحفيا، 10 من الأناضول والبقية من 6 دول (سوريا، العراق، لبنان، الجزائر، فلسطين، وليبيا).
وخلال الأيام السبعة الأولى من الدورة، تلقى المشاركون دروسا نظرية من خبراء، شملت مواضيع "الإرهاب" و"نظرية الحرب ومصطلحاتها" و"قوانين الحرب" و"الجغرافية السياسية في الشرق الأوسط" و"العمليات البحرية والجوية"، كما تلقوا تدريبا عمليا على الإسعافات الأولية.
وكذلك تلقوا تدريبا في مواضيع أخرى من بينها "التغذية والنظافة في حالات الطوارئ" و"الحماية من التضليل الإعلامي".
والأحد، تلقى المشاركون دورة تدريبية في النجاة من الغرق والبقاء قيد الحياة في الماء في سد "كسيك كوبرو" بأنقرة.
وبعد الإحاطة النظرية، دخل المشاركون خزان السد وتدربوا على كيفية النجاة في حال سقوطهم في الماء أثناء مهمتهم.
ورافقت سيارات إسعاف وضفادع بشرية المشاركين الذين تلقوا معلومات تفصيلية عن خطر انخفاض حرارة الجسم، الذي قد يحدث نتيجة السقوط في الماء، لا سيما في أشهر الشتاء.
وفي حديث للأناضول، قال أوزكان سوكاس أحد مدربي المراسلين الحربيين، إن المتدربين تلقوا تدريبا على التعامل مع المواقف الصعبة التي قد يواجهونها في حال سقوطهم في الماء.
وأوضح سوكاس أن التدريب أظهر كيفية التنقل في الماء فرديا وجماعيا.
من جانبه، قال الصحفي أنس جانلي مراسل الأناضول في القدس، إن التدريب كان مفيدا جدا، حيث تعلم المشاركون تقنيات البقاء على قيد الحياة في الماء، وكيفية تجنب انخفاض حرارة الجسم، والعمل بروح الفريق.
وفي 8 سبتمبر/ أيلول الجاري، أطلقت وكالة الأناضول بالتعاون مع أكاديمية الشرطة والوكالة التركية للتعاون والتنسيق "تيكا"، دورة "المراسل الحربي" بنسختها الـ 27، لتأهيل مراسلين قادرين على تغطية أحداث الحروب والكوارث والطوارئ.
ومن المقرر أن تستمر الدورة 12 يوما وتتضمن دروسا في الصحافة والأمن الشخصي، والإسعافات الأولية، وتقنيات القيادة المتقدمة والبقاء على قيد الحياة في الماء، والتعامل مع المتفجرات والمواد الخطرة وإدارة وسائل الإعلام في حالات الطوارئ.