ويروى أن " سهد بن أبي وقاص " استشهد في قضاء السور في ديار بكر عام 632 خلال فتح الجيش الاسلامي للمدينة.
وقال البروفيسور " كنان هاس بولاد " عضو الهيئة التدريسية في جامعة دجلة لمراسل وكالة الأناضول أنه تجري دراسة مقارنة بين الشخصيتين.
وأضاف أن الصحابي سعد بن أبي وقاص (أبو اسحاق) توفي في المدينة المنورة عام 675 و دفن بالبقيع و لم يأت إلى ديار بكر أبدا و أنه يجب التدقيق في شخصية الصحابي الآخر المعروف ب (أبو محسن).
وأشار " هاس بولاد" أن المحسنين من أهل الخير قامو منذ فترة بترميم قبر "سهد بن أبي وقاص " وربما تحتاج الكتابة على القبر إلى مزيد من التدقيق نتيجة نقص المعلومات الدينية لدى من قاموا بالترميم.
ودعا " هاس بولاد " إلى مناقشة المعلومات المتعلقة بجميع الصحابة المدفونين في ديار بكر و تصحيح الأخطاء في الكتابات الموجودة على مراقدهم إن وجدت.
يذكر أن مئات من الصحابة يرقدون في مقابر ديار بكر أكبر مدن جنوب شرق تركيا و اكتسبت اسمها من بني بكر بن وائل القبيلة العربية التي استوطنتها بعد الفتح الاسلامي .