03 نوفمبر 2020•تحديث: 04 نوفمبر 2020
إزمير/الأناضول
الإغاثي إبراهيم طوبال: الطفلة آيدا، كانت محاصرة بين أنقاض مطبخ، داخل "مثلث حياة" (مكان نجاة) وفرته الثلاجة واالغسالة والخزائن.-خرجت بوجه ناصع البياض وكأنها ليست خارجة من تحت الركامالمسعف سميح طوفان: طلبت لبن العيران والماء بمجرد التواصل معها وكررت هذا الطلب عدة مرات.-وضعنا السيروم لها، وكانت جيدة للغاية وسعيدة، بالرغم من مشاعر الخوف التي تملكتها تحت الأنقاض.آطل هبتشورمان، الموظف في فريق إدارة الكوارث والطوارئ: لم نفقد الأمل إطلاقا في العثور على أحياء تحت الانقاض.-لقد أظهرنا مدى حرصنا من خلال انتشال حتى القطط والكلاب وهي أحياء.روى موظفون في فرق الإغاثة تفاصيل لحظات إنقاذ الطفلة "آيدا غزغين" البالغة من العمر 3 سنوات، والتي قضت 91 ساعة تحت أنقاض مبنى منهار جراء الزلزال في ولاية إزمير التركية.
وقال إبراهيم طوبال الذي يعمل ضمن فريق هئية الإغاثة الإنسانية İHH، في تصريح صحفي، إن الطفلة آيدا، كانت محاصرة بين أنقاض مطبخ، داخل "مثلث حياة" (مكان نجاة) وفرته الثلاجة والغسالة والخزائن.
ولفت إلى أنه كان مع والد الطفلة لحظة انتشالها من الأنقاض، مشيرا إلى أنها خرجت بوجه ناصع البياض وكأنها ليست خارجة من تحت الركام.
ونوه أن إدارة الكوارث والطوارئ تتولى تنسيق كافة عمليات الإنقاذ، وأنه هذه المعجزات تتحقق بفضل تلك الجهود.
وتابع: "رغم تضاؤل الآمال في العثور على أحياء مع مرور الوقت، إلا أن الجميع يعمل واضعا نصب عينيه احتمال إنقاذ شخص في أي لحظة".
- لم نفقد الأمل إطلاقا
بدوره قال آطل هبتشورمان، الموظف في فريق إدارة الكوارث والطوارئ بإزمير، الذي سمع صوت الطفلة من تحت الأنقاض، إنهم منذ اليوم الأول لم يفقدوا الأمل إطلاقا في العثور على أحياء تحت الانقاض.
وأشار إلى مدى حرص فرق الإغاثة على إنقاذ الأشخاص العالقين، مضيفا: "لقد أظهرنا مدى حرصنا للرأي العام من خلال انتشال حتى القطط والكلاب وهي أحياء".
- طلبت الماء ولبن العيران
بدورها روت فاطمة أقطاشجي، الموظفة في فريق الإنفاذ الطبي الوطني الذي قدم الإسعافات الأولية للطفلة، اللحظات الأولى لإسعافها.
وأوضحت أنها سألت عن والدها في سيارة الإسعاف، وأنهم أخبروها أن عمها جالس في الأمام، مشيرة إلى أنها تحدثت وأجابت على أسئلة الكادر الطبي.
من جهته، قال سميح طوفان الذي قدم الإسعاف الأولي للطفلة، إنها طلبت لبن العيران والماء بمجرد التواصل معها، وكررت هذا الطلب عدة مرات.
وأوضح أنهم قاموا بوضع السيروم لها، وكانت جيدة للغاية وسعيدة، بالرغم من مشاعر الخوف التي تملكتها تحت الأنقاض.
ونجحت الفرق المختصة، الثلاثاء، في إخراج الطفلة آيدا غزغين من تحت الأنقاض ونقلها إلى المستشفى لتتلقى الرعاية الصحية اللازمة.
وتعتبر الطفلة آيدا، الشخص الـ 107 الذي يتم إنقاذه من تحت أنقاض المباني المنهارة جراء الزلزال الذي وقع، الجمعة، بقوة 6.6 درجات قبالة ساحل قضاء "سيفري حصار" بولاية إزمير غربي البلاد.