وقالت في معرض اللقاء، أن زوجها وصل إلى "كيلس" في آخر يوم من أيام رمضان، ونام تلك الليلة في الفندق. وأكدت على أن زوجها كان يخبرها، كلما ذهب أو عاد من سوريا.
وأضافت أنها في ذلك اليوم الذي فقدت الاتصال به، استلمت منه رسالة، أخبرها فيها أنه سيعبر إلى الجانب السوري، بعدها حاولت الاتصال به، فلم تستطع رغم محاولاتها المتكررة.
وعبرت زوجة الصحافي المختطف عن التوتر التي عاشته، خاصة بعد توارد أنباء مقتل الصحافية اليابانية في سوريا، وما أعقبها من توارد أسماء الصحفيين، الذين ذهبوا إلى سوريا للحصول على الأخبار، وقتلوا هناك أثناء الإشتباكات.
وأضافت "أونال" قائلة" لقد انهارت قواي عندما رأيت أسم زوجي بين أسماء الصحافيين الذي قتلوا في سوريا، كانت لحظات عصيبة علي، خاصة وأن العديد من الأشخاص بدؤوا يقدمون العزاء لي ويطلبون منّي أن أتحلى الصبر.
وأعقبت "أونال" حديثها عن وضعها النفسي بعد رؤية زوجها على التلفزيون السوري فقالت "لا أستطيع أن أنكر أنني شعرت بالراحة، إذ يكفينني أن اسمع صوته، لكن لا أخفي أني ما زلت أشعر بالقلق حيال مصير زوجي، خاصّة أن "جنيد" الذي ظهر على شاشة التلفزيون السوري لم يكن "جنيد" الذي أعرفه، فقد شعرت باضطرابه وأنه لم يكن أبداً على ما يرام.