14 أكتوبر 2020•تحديث: 14 أكتوبر 2020
لندن/ الأناضول
قال السفير التركي في لندن أوميت يالتشين، إنه ينبغي على أرمينيا الامتثال لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والانسحاب من الأراضي الأذربيجانية بدلا من خطابها المناهض لتركيا.
جاء ذلك في رده على مقالة نشرتها صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية في 10 أكتوبر/ تشرين الاول الحالي، بعنوان "أرمينيا تدعو القوى الكبرى لكبح جماح تركيا".
وأوضح يالتشين في رسالته التي نشرت، الأربعاء، أن الخطاب كان محاولة من أرمينيا لصرف الانتباه عن الحقائق.
وأضاف أن أرمينيا تسخر من النظام الدولي القائم على القانون والقواعد الدولية.
وأكد يالتشين أن أرمينيا تواصل حملات التضليل وكأنها لم تشرد مليون أذربيجاني.
وأردف: "متى سيطالب المجتمع الدولي أرمينيا لإنهاء احتلالها واحترام القانون الدولي؟".
وأشار إلى أن أرمينيا تحاول دون استحياء إظهار الوضع الحالي على أنه نضال ضد "الإبادة الجماعية"، بدلا من إنهاء احتلالها غير القانوني.
ولفت إلى ضرورة امتثال يريفان لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وسحب قواتها من الأراضي الأذربيجانية، عوضا عن هذه الخطابات.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في "قره باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، تمكن خلالها من تحرير مدينة جبرائيل، وبلدة هدروت، وأكثر من 30 قرية من الاحتلال الأرميني.
ووفقا للنيابة العامة الأذربيجانية، أسفرت هجمات الجيش الأرميني عن مقتل 43 مدنيا، وإصابة 206 آخرين بجروح منذ 27 سبتمبر.
والجمعة، تم التوصل إلى هدنة إنسانية بعد اجتماع ثلاثي مطول عقد في العاصمة موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا.
لكن أرمينيا خرقت الهدنة بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة بالصواريخ، ما أسفر عن مقتل 10 مدنيين وإصابة 35 آخرين.