وأشار السفير "ماكفرسون"، في حديث أدلى به خلال الزيارة، إلى الأهمية التاريخية التي تحملها ولاية "جنق قلعة"، لدى النيوزلنديين والأتراك على حد سواء.
وأضاف، أن زيارة قبور جنودنا المدفونين، في "جنق قلعة"، في 18 آذار/مارس و 25 نيسان/أبريل من كل عام، واجب علينا، لاسيما أن أساسيات علاقات بلدينا وضعت هناك.
وعبر "ماكفرسون"، عن شكره الجزيل للحكومة التركية، لإتاحة الفرصة لزيارة مقابر الجنود النيوزلنديين المدفونين بالقرب من الجنود الأتراك، والحفاوة التي يستقبلون بها كل زيارة.
بدوره أشاد الوالي "عظيم"، بالدور الكبير الذي قام به السفير "ماكفرسون"، في تطوير العلاقات الثنائية، منذ تسليمه أوراق اعتماده، مشيرا إلى أن ابتسامة السفير الدائمة، والود الذي يظهره في كل لقاء، يعبر عن صدق وحرارة العلاقة بين الشعبين، بعد أن كانوا في مواجة بعضهما فيما سبق.
ونقل السفير النيوزلندي، دعوة رئيس رابطة المحاربين القدماء في نيوزلندا، إلى الوالي "عظيم" الذي بدوره، أهداه كتابا يتحدث عن معارك "جنق قلعة"
يذكر أن معركة "جنق قلعة"، دارت عام 1915 ،خلال الحرب العالمية الأولى، قامت القوات البريطانية والفرنسية المشتركة، خلالها، بمحاولة فاشلة لإحتلال العاصمة العثمانية إسطنبول، قتل فيها ،حوالي 55 الف جندي، من قوات التحالف (بريطانيا، أستراليا، نيوزيلندا، فرنسا)، وحوالي 90 الف جندي عثماني، ومئات الآلاف من الجرحى من الطرفين، و دفن عدد من الجنود الاستراليين والنيوزلنديين إلى جانب الأتراك، في تلك المنطقة، ويسميها البريطانيون معركة "غليبولي".