وفي تصريحات أدلى بها لمراسل وكالة الأناضول، على هامش مؤتمر "نصرة المظلومين في بورما"، في اسطنبول، اليوم، اتهم الزيد الأمم المتحدة بالوقوف متفرجة، مشيراً إلى أن معظم دول العالم، لم تقدم المساعدة والدعم المطلوبين لمسلمي روهينغا.
وأوضح أن العالم يقوم بفعاليات إنسانية كثيرة، لكن لا وجود لهذه الفعاليات في ميانمار، مؤكداً أن العالم ينتهج سياسة مزدوجة المعايير بهذا الشأن.
وأشاد الزيد بالموقف التركي، معتبراً إياه نموذج يحتذى به. وأن تركيا أظهرت دوراً قيادياً لدول العالم والدول العربية.
وانتقد الزيد أيضاً موقف حكومة بلاده من الأزمة، مطالباً بتعبئة مؤسسات المجتمع المدني الكويتي، للمساهمة في تخفيف معاناة مسلمي روهينغا.