ويعمل الطاقم الطبي، المؤلف من ثلاثة أطباء مختصين، و طبيبين عامين، و11 ممرضًا في المستشفى المقام في منطقة "دكفر"، في اطار المساعدات التى تقدمها تركيا للصومال.
ويقول رئيس الحكماء"عمر طه" في حديثه لمراسل الأناضول، أن الطاقم يقوم ما بوسعه لأجل تقديم الخدمات الطبية الأفضل للمواطنين، بالرغم من قسوة الظروف التي يعمل تحتها.
وأشار طه، إلى أن الطاقم يقوم بالتعامل، مع شتى الحالات، مثل الاصابات النارية، و معاينة أكثر من 500 مريض، واجراء أكثر من 15 عملية يومياً.
وأضاف طه، أن الطاقم يستطيع التعامل، مع الحالات الخطرة، في المستشفى ، بينما يقوم بتحويل الحالات الحرجة جداً إلى تركيا، وذلك بالتنسيق مع القنصلية في مقديشو.
ونوه طه إلى أهمية وجود الطاقم الطبي التركي العامل في المستشفى، مضيفاً أن الخدمات التي يقدمها الطاقم مهمة جداً، لكنها بحاجة لمزيد من الدعم. مطالباً جميع دول العالم بمضاعفة الإهتمام بالوضع الصحي في الصومال.
من جانبه أشار أخصائي صحة الأطفال"بولنت كايا" إلى كثافة العمل بقسم الأطفال، حيث تجري يومياً أكثر من 150 معاينة للأطفال، مشيراً إلى أن معظم الحالات تعاني من تأخر النمو وسوء التغذية، والإسهال المزمن، وعدوى الجهاز التنفسي.
وطالب كايا جميع الدول إلى بذل المزيد من الاهتمام بهذا البلد، مناشداً العالم بالقدوم للصومال لمشاهدة المعاناة التي يعيشها الناس هناك.
و بدوره قال الدكتور"يعقوب كوكهان" أخصائي النساء و والولادة، بأن القسم يستقبل الكثير من حالات الولادة، مؤكداً بأنه و طاقمه يعملون ما بوسعهم و بطاقتهم القصوى، وذلك للايفاء بمهمتهم الانسانية التي قدموا من أجلها.