ونفى ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن أن الرهائن نقلوا إلى باكستان، مؤكدا أن جميعهم في قبضتهم في أفغانستان، وهم بصحة جيدة، ويلقون معاملة حسنة، ولا يمكن أن يتعرضوا لهم بأي أذى.
وكان عبدالولي وكيل، رئيس مجلس إقليم لوغار، الواقع في شرق أفغانستان، الذي جرت فيه عملية الاختطاف، قد أعلن في تصريح له، يوم الجمعة الماضي، أنه التقى مع قادة محليين من طالبان، وأبلغهم نية إطلاق سراح بعض عناصر الحركة مقابل المختطفين.
وكانت طالبان قد اختطفت، قبل أسبوع، 8 مهندسين أتراك إضافة إلى 3 أشخاص كانوا على متن مروحية مدنية، هبطت اضطراريا في قضاء أزرا، بإقليم لوغار، بسبب سوء الأحوال الجوية.
جدير بالذكر أن علاقات طيبة تربط أنقرة مع كابول، وهناك قوة تركية عاملة في أفغانستان، في إطار قوات المساعدة الدولية "إيساف"، التي يقودها حلف شمال الأطلسي "الناتو"، إلا أن دورها محدود.