إسطنبول/سارا سيلفي أوزتورك/الأناضول
تمنى العازف الأميركي، إيراني الأصل "فريد فرجاد" المعرف بـ"الرجل الذي أبكى الكمان" أن تكون آخر أنفاسه في تركيا، وأن يدفن في مدينة قونية بالقرب من قبر العالم الصوفي مولانا جلال الدين الرومي الذي أثَّر فيه وفي إبداعه، بحسب وصف فرجاد لمراسل الأناضول.
وقال فرجاد، الذي يحي حفلاً موسيقيا اليوم في مدينة إسطنبول، "إنَّ آخر ما أتمناه أن أقضي ما تبقى من عمري في تركيا التي يستطيع الجميع فيها التعبير عن آرائهم على اختلاف توجهاتهم الدينية والسياسية، على خلاف ما هو سائد في إيران التي مازالت تعاني الكثير من الصعوبات في هذا المجال، وأتمنى أن أدفن على مقربة من مولانا الرومي الذي استقيت من منه الكثير.
وأضاف فرجاد الذي غادر إيران عام 1979 عقب الثورة الإسلامية قائلاً "إنَّ حياة المنفى أكسبتني الكثير، وأوقدت في داخلي مشاعر الحنين، فعندما كنت في إيران كنت مشغوفا بالموسيقا الغربية والاستماع لموزارت وبيتهوفن وتشايكوفسكي، وبعد مغادرتي لإيران أصابني الحنين للموسيقا والفن الإيراني، فعملت على تقديم الموسيقا الإيرانية بطريقة عصرية.
وأشار فرجاد إلى خشيته من مواقع التواصل الاجتماعي لعدم علمه بها، فغرفة فرجاد في المنفى والتي تحوي كمانين ونوتة موسيقية هي عالمه الخاص، فلا إنترنت ولا حاسوب.