ويستقر اللاجئون السوريون في خمس مخيمات بولاية "هاتاي" ومخيمين في "غازي عينتاب" واثنين في "شانلي أورفا"، الواقعة جنوب تركيا. بالاضافة إلى مجمع للمساكن الجاهزة في ولاية "كيليس" التي ينتظر إنشاء مخيم فيها.
ويجري العمل على قدم وساق لإنشاء مخيمات جديدة، في كل من "غازي عينتاب" وولاية "أديمان" وولاية "عثمانية"، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من اللاجئين الهاربين من العمليات العسكرية.
وأعلنت الإدارة عن وجود حوالي 20 ألف لاجئ سوري خارج المخيمات، استوعبوا في المدارس والمساكن الطلابية والصالات الرياضية، في كل من "كهرمان مرعش" وغازي عينتاب" و"أضنة" و"أديمان" و"ملاطية" و"عثمانية"، في جنوب تركيا.
وتتوافر في المخيمات ومجمعات المساكن الجاهزة على كافة الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية والمصرفية، وخدمات الاتصالات والترجمة، بالاضافة إلى المساجد مراكز التسوق.
وتقدم المشافي التركية الرعاية الصحية لحوالي 763 مريضاً وجريحاً يرافقهم 119 شخصاً من أقاربهم، الذين يقيمون معهم لمساعدتهم والاعتناء بهم.
يذكر أن 113 ألف و312 لاجئاً سورياً، دخلوا تركيا منذ بداية الأحداث في سوريا، عاد منهم 32 ألفا و898 إلى مدنهم وقراهم، نتيجة تحسن الأوضاع الأمنية فيها أو سيطرة الجيش السوري الحر عليها.
هذا، وتشهد الحدود التركية السورية تدفقاً متزايداً للاجئين السوريين، لاسيما بعد اشتداد الأعمال الحربية في المحافظات السورية الشمالية، نتيجة سعي من الجيش النظامي لاستعادة السيطرة على المدن، التي سيطر عليها الجيش السوري الحر.