وأوضحت "أمينة أردوغان"، أن تركيا فتحت أبوابها أمام السوريين الذين يلجأون لها لإنقاذ أرواحهم وأعراضهم وكرامتهم، وسخرت كل إمكانتاها، بينما يكتفي الغرب والمؤسسات الدولية بإبداء "مواقف هزيلة".
جاء ذلك في كلمة ألقتها خلال حضورها "مؤتمر أراكان الدولي" في إسطنبول ،حول معاناة مسلمي الروهينغيا في ميانمار، نظم من قبل جمعية "مظلوم در".
وأكدت عقيلة أردوغان، أنه لا يمكن القبول على الإطلاق بسياسة المعايير المزدوجة التي تنتهجها هذه الجهات، لافتة إلى أن ربط الضمير الإنساني بالظروف، والمصالح او الاولويات السياسية، يصيبه بالعمى.
وأضافت مخاطبة السيدات، بقولها :" يجب أن نكون إلى جانب كل فقير ويتيم وجائع وغريب، ونمسح دموع كل من يبكي،لإننا لاننظر إلى الدنيا من منظور المصلحة الإقتصادية، والقوة السياسة والاستراتيجيات العسكرية".
من ناحية أخرى، أكد رئيس جمعية "مظلوم در"، "أحمد فاروق أونسال" أن مسلمي الروهينغيا في أراكان يتعرضون لتطهير عرقي، مشيرا إلى أن الأمر يعد جريمة وفق القوانين الدولية.