يقوم رجال العائلات المالكة لقطعان الغنم بتهيئة الكبش القائد من أجل "عيد الرعاة" الذي يمتد ماضيه على مدى أكثر من 750 عاما، حيث يقومون بتزيينه برفقة أشعار وقصائد خاصة بالمنطقة وصبغه بصباغ أحمر خاص يتم الحصول عليه من منطقة "بي داغلاري" قبل يوم واحد من انطلاق الاحتفالات.
والحدث الرئيسي في هذه الاحتفالات هو سباق لقطعان الغنم تجري وتمر عبر بركة من الماء حيث يركض الرعاة أمامها لحثها على الانطلاق وعبور البركة.
انطلق السباق صباح اليوم مع إشارة من المنظمين بحضور عدد كبير من المتفرجين من الأهالي وبمشاركة 15 قطيعا من منطقة "حسن باشا" والقرى المجاورة لها. ومع انتهاء عبور جميع القطعان شكرت لجنة التحكيم أصحاب القطعان على جهودهم لإحياء هذا التقليد وأعلنت عن فوز جميع المشاركين في السباق.
من جهته أكد "بايرام يلدز" رئيس بلدية "حسن باشا" أن "عيد رعاة الغنم" ليس سباقًا وإنما "عرف وعادة وتقليد مستمر منذ زمن بعيد".
وأوضح "يلدز" أن الهدف من هذا التقليد هو تنظيف القطعان وتخليصها من الطفيليات التي تلتصق على أصوافها من خلال مرورها عبر الماء، معربًا عن سعادته بإقامة هذا التقليد القادم من آسيا الوسطى في بلدة "حسن باشا".