İbrahim Ramadan
11 مايو 2016•تحديث: 12 مايو 2016
أنقرة/ الأناضول
استنكر رئيس الشؤون الدينية التركي، محمد غورماز، إعدام السلطات في بنغلاديش، الشيخ مطيع الرحمن نظامي، زعيم الجماعة الإسلامية في البلاد.
جاء ذلك في تصريحات صحفية له عقب استقباله مفتي جمهورية تنزانيا الاتحادية، والوفد المرافق له، اليوم الأربعاء، في العاصمة التركية أنقرة.
ووصف غورماز، إعدام الشيخ نظامي، بـ المسيس قائلا: "الجميع يعلم أن هذه الإعدامات ليس لها أي أساس قانوني، يسعون إلى قمع المجتمع من خلال هذه الممارسات، وهذا لا يليق بعالم اليوم".
وانتقد غورماز صمت المجتمع الدولي إزاء إعدام نظامي، ووصفه بـ"المؤسف"، معربا عن بالغ حزنه حين سماعه خبر تنفيذ الحكم.
وأضاف غورماز: "بذلت تركيا قصارى جهدها من أجل إيقاف تنفيذ حكم الإعدام، استقبلنا عددا من مؤسسات المجتمع المدني في بنغلادش، وطلبت من التوسط لدى السلطات، لكن لم نتمكن من منع القرار رغم كافة المحاولات".
ونفذّت السلطات في بنغلاديش، أمس الثلاثاء، حكم الإعدام بحق "مطيع الرحمن نظامي".
وأفاد "نقيب الرحمن" النجل الأكبر لـ"نظامي"، في اتصال هاتفي مع "الأناضول"، أمس، أن مسؤولين في السجن المركزي في العاصمة البنغالية دكا، اتصلوا به أوبلغوه أن حكم الإعدام نُفذ بحق والده.
ورفضت المحكمة العليا في بنغلاديش، الخميس الماضي، الطعن المقدم في حكم الإعدام الصادر بحق "نظامي"، في 29 أكتوبر/تشرين أول 2014، بتهمة ارتكاب "جرائم حرب"، فضلًا عن التعاون مع الجيش الباكستاني، خلال حرب استقلال بنغلاديش في عام 1971.
يشار إلى أن "نظامي" (72 عامًا)، والمسجون منذ 2010، يتزعم "الجماعة الإسلامية" في بنغلاديش منذ عام 2000، وكان وزيرًا في حكومة ائتلافية ضمت إسلاميين بين عامي 2001 و2006.