13 يناير 2021•تحديث: 13 يناير 2021
باريس/ علاء الدين ضوغرو/ الأناضول
كرّمت السلطات الفرنسية، مواطنة تركية تفانت في تقديم الخدمات بالمشفى الذي تعمل فيه، خلال المراحل الأولى من انتشار فيروس كورونا في فرنسا.
تكريم المواطنة التركية، صفية قوجة آغا (51 عاماً)، جاء إثر تطوعها لخياطة ملابس واقية للأطباء والمرضى في المشفى الفرنسي الذي تعمل فيه، في وقت كان المشفى يعاني فيه من شحّ في المستلزمات الوقائية.
ومقابل تفانيها في تقديم الخدمات بالمؤسسة التي تعمل فيها، نالت "قوجة آغا" وسام الاستحقاق الوطني، قدمته إليها سلطات إقليم كروز الفرنسي.
وفي تغريدة له عبر تويتر، هنأ ياووز سليم قيران، مساعد وزير الخارجية التركية، "قوجة آغا".
وفي حديثها للأناضول، قالت التركية صفية قوجة آغا، إنها هاجرت من تركيا إلى فرنسا في ثمانينيات القرن الماضي، واستقرت في مدينة غويريت.
وأضافت أنه مع بدء انتشار فيروس كورونا في فرنسا، بحلول مارس/ آذار 2020، لاحظت وجود نقص كبير في الألبسة الواقية للأطباء والمرضى، الأمر الذي دفعها لخياطتها يدوياً، للمساهمة في سد هذا النقص.
وأوضحت أنها نقلت آلة الخياطة التي في منزلها، إلى المشفى لتواصل عملها هناك على مدار أيام الأسبوع، لتتمكّن بعد فترة وبمساعدة زميلة لها، من خياطة 800 من الملابس الواقية، خلال شهر واحد.
وأفادت المواطنة التركية أنها تفاجأت ذات يوم باتصال مدير المشفى بها ليخبرها بتكريمها بوسام الاستحقاق، وسط تسليط الصحافة المحلية الضوء على تضحياتها.
ولفتت إلى أنها أول من تنال وسام الاستحقاق الوطني في إقليم "كروز" بفرنسا.
وذكرت "قوجة آغا" أن حصلت على اتصالات تهنئة من القنصلية التركية في ليون، ومن أقربائها في تركيا، ومن برلمانيين فرنسيين.