Emirhan Demir, Muhammed Kılıç
24 سبتمبر 2026•تحديث: 24 سبتمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
ندد رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية أونال أوستال بتصريحات زعيم إدارة جنوب قبرص الرومية نيكوس خريستودوليديس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأكد أن الجزيرة تضم شعبين ودولتين، وأن القيادة الرومية لا تستطيع تغيير هذه الحقائق.
جاء ذلك بحسب بيان صادر عن مديرية الصحافة والعلاقات العامة التابعة لرئاسة الوزراء، الخميس.
وأكد أوستال أن الشعب القبرصي التركي سيواصل السير في طريقه بإرادته وتصميمه، مستندا إلى الدعم القوي من تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان.
وشدد على أن قيادة جنوب قبرص الرومية لن تتمكن من تغيير حقائق الجزيرة مهما كان الدعم الذي تتلقاه.
وأضاف أن الشعب القبرصي التركي يتمتع بالسيادة ولن يسمح للآخرين بتقرير مستقبله.
واتهم القيادة الرومية بالاستيلاء على جمهورية عام 1960 وإقصاء القبارصة الأتراك من الدولة المشتركة.
من جانبها، أدانت وزارة خارجية قبرص التركية خطاب خريستودوليديس، متهمة إياه بتجاهل ما تعرض له القبارصة الأتراك، وتشويه الحقائق المتعلقة بالقضية القبرصية، وتوجيه اتهامات لا أساس لها إلى تركيا.
ورفضت الوزارة تصريحات خريستودوليديس بحق الرئيس أردوغان، معتبرة أن حديثه عن القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة يتجاهل إرادة الشعب القبرصي التركي والوقائع التاريخية في الجزيرة.
وشددت الوزارة على أن التوصل إلى اتفاق دائم في الجزيرة يمر عبر اعتراف المجتمع الدولي بالمساواة السيادية والوضع الدولي المتساوي لقبرص التركية، وأن السياسات التي تتجاهل القبارصة الأتراك ستظل محكومة بالفشل.
وتشهد قبرص منذ 1974 انقساما بين شطرين تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة في كرانس مونتانا بسويسرا في يوليو/تموز 2017 لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.