Doğukan Gürel, Sami Sohta
04 أكتوبر 2026•تحديث: 04 أكتوبر 2026
شانلي أورفة/ الأناضول
قال رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول ومديرها العام سردار قره غوز، الأحد، إن السعي وراء الحقيقة يمثل جوهر الفلسفة التأسيسية للوكالة، مؤكدا أنها أكثر وكالة أنباء نقلت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة إلى العالم بأعلى قدر من التأثير والانتشار.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان "تراكم ونقل المعرفة اليومية: قصة الحصول على الخبر"، على هامش اليوم الأخير لمهرجان الطيران والفضاء والتكنولوجيا "تكنوفيست" الذي اختتم أعماله في مطار "غاب" بولاية شانلي أورفة، جنوب شرقي تركيا، بشراكة إعلامية عالمية لوكالة الأناضول على مدار 5 أيام.
واستعرض قره غوز خلال الجلسة تاريخ الصحافة ونقل الأخبار، بدءا من الرسم على الجدران وإشارات الدخان، مرورا بالبرق والتلفزيون والإنترنت، وصولا إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن المصداقية أصبحت المعيار الأكثر أهمية في عصر الذكاء الاصطناعي، الذي ألغى عنصر السرعة المجردة في معالجة البيانات والأخبار.
** البحث عن الحقيقة
وأشار قره غوز إلى قرب احتفال الوكالة بالذكرى الـ107 لتأسيسها.
وقال: "لم يتغير الكثير منذ ذلك اليوم، إذ تقوم الفلسفة التأسيسية لوكالة الأناضول على البحث عن الحقيقة ومكافحة الإمبريالية".
وأضاف: "نواصل هذا السعي على المستوى العالمي، حيث أصبحنا أكثر وكالة أنباء نقلت الإبادة الجماعية في غزة إلى العالم بأعلى قدر من التأثير والانتشار".
وفي مطلع يونيو/حزيران الماضي، أطلقت الأناضول موقعا إلكترونيا لسلسلة كتبها "ثلاثية غزة" (Gazatrilogy) وهي سلسلة تضم 3 كتب بعنوان "الدليل" و"الشاهد" و"المتهم"، توثق جرائم إسرائيل في قطاع غزة.
وأشار قره غوز إلى أن شراكة الأناضول لمهرجان "تكنوفيست" تتوافق تماما مع رسالتها التأسيسية.
وأكد أن جيل "تكنوفيست" يتمتع بدوافع كبيرة جدا وإلهام قوي، وأنه لا يمكن لأحد الوقوف أمام هذا الزخم.
** أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
وفي إجابته عن أسئلة الحاضرين، كشف قره غوز عن الاستخدام الفعال لتقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الوكالة، معلنا إعداد دليل إرشادي خاص بالمدونة الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي.
وحول الاستهلاك المفرط لوسائل الإعلام، توقع قره غوز تراجع هذه الظاهرة مستقبلا.
وقال: "أعتقد أن هذا الاتجاه سيزول بعد فترة قصيرة؛ فالناس لن يعودوا بحاجة لتناول كميات هائلة من المحتوى".
وأضاف: "خلال 5 سنوات ستستهلكون وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة أقل من اليوم، وبعد 10 سنوات ستستهلكون محتوى الفيديو بدرجة أقل، وهذا سلوك طبيعي للإنسان لحماية نفسه".