02 أغسطس 2018•تحديث: 02 أغسطس 2018
إسطنبول / جيغدم ألياناق / الأناضول
أكد زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال قليجدار أوغلو، أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات على وزيري الداخلية والعدل التركيين "ليس صائبا".
جاء ذلك في تصريحات صحفية اليوم الخميس في إسطنبول، أشار فيها إلى أن القرار الأمريكي يمثل إساءة لشرف الشعب التركي.
وقال: "إذا كانت هناك مشكلة، يمكن مناقشتها عبر الحوار، وأرى أن القرار المتخذ بخصوص وزيرينا ليس صائبا".
وأكد قليجدار أوغلو ضرورة حل الخلافات مع الولايات المتحدة على أرضية سليمة.
وشدد أن الجميع يعلم أن الشخص القابع في بنسلفانيا (فتح الله غولن) يقف خلف المحاولة الانقلابية التي شهدتها تركيا في 15 يوليو / تموز 2016، وأن طلب تركيا تسليمه لها أمر طبيعي للغاية.
وحذر قليجدار أوغلو من إمكانية أن يتطور الوضع إلى مرحلة قد تسفر عن نتائج سلبية على كلا البلدين، قائلا: "نؤمن بضرورة تطوير علاقات جيدة مع كافة الدول".
وأمس الأربعاء، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، استعداد واشنطن لفرض عقوبات على وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، ووزير العدل عبد الحميد غُل، بذريعة استمرار رفض أنقرة الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برانسون، الذي يحاكم في قضايا تجسس وإرهاب.
وقالت ساندرز: "بتعليمات من الرئيس (دونالد ترامب)، ستفرض وزارة الخزانة عقوبات على وزيري الداخلية والعدل لدورهما في حبس القس برانسون".
بدورها، أشارت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان، أنها أدرجت الوزيرين على قائمة العقوبات "بسبب إدارتهما لمؤسستين لعبتا دورا في حبس برانسون"، على حد زعمها.