وأضاف باغِش أن: "تركيا انتظرت قرابة نصف قرن لتحديد موعد بدء المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، وقامت بإصلاحات عديدة، وهذه الفترة هامة لتجعل من تركيا أكثر ديمقراطية وأكثر قوة".
وأشار الوزير التركي إلى أنه "يأمل فتح صفحة جديدة في العلاقات الفرنسية التركية، بعد تولي "فرانسوا أولاند" رئاسة فرنسا، والتي تدهورت في عهد الرئيس السابق "نيكولا ساركوزي"، جراء استخدامه حق الفيتو لخمس مرات اعتراضا على انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي".
وتطرق الوزير التركي للعلاقات التركية الأرمينية، وتطورها في الأونة الأخيرة، قائلاً: "إن تركيا لم تبخل بشيء من أجل تقوية العلاقات بين البلدين"، مشيراً إلى وجود أكثر من 100 ألف أرميني يعيشون في تركيا بصورة غير قانونية، وإلى حضور الرئيس التركي "عبد الله غل" مباراة كرة قدم في أرمينيا، وحضور الرئيس الأرميني مباراة مشابهة في تركيا.
وبشأن الأزمة السورية قال باغِش إن "رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان حاول جاهدا إقناع الرئيس السوري بشار الأسد بتلبية مطالب شعبه وعمل إصلاحات، ولو قامت سوريا بـ 10% من الإصلاحات التي قامت بها تركيا لما تحدثنا اليوم عن أزمة سورية ولما ثار الشعب السوري على حكومته"
وأكد الوزير على أن تركيا تحاول بكل ما في وسعها إيجاد حل دبلوماسي للأزمة السورية.