وأفاد الدكتور "أحمد كاغان كارابولوت"، رئيس قسم التشريح في كلية الطب بجامعة "سلجوق" لمراسل الأناضول، أن الجثث هي من المواد الضرورية في العملية التعليمية في مجال الطب البشري وطب الأسنان والعلوم الصحية.
وأضاف أن أي من المجسمات، أو الصورالتوضيحية، أو الوسائل البصرية لا يمكن أن تغني عن الجثة التعليمية، لأنه ينبغي على الطالب أن يكون في جو أقرب للحقيقي خلال فحص الأعضاء، وتشخيص الحالة، وصولا إلى تقديم العلاج، وبالنسبة لمادة التشريح فلا يمكن إعطاؤها إلا بوجود الجثة.
وأشار "كارابولوت" أن من بين 64 كلية طب موزعة على مختلف الجامعات التركية، تمتلك 20 جامعة فقط، جثثا للأغراض التعليمية، أي بمعدل جثة واحدة لكل 80 طالب تقريبا، فيما يخصص جثة واحدة لكل طالب في بريطانيا مثلا.
ودعا الاستاذ الجامعي في ختام اللقاء المواطنين الأتراك الذين يرغبون بالتبرع بأعضائهم بعد الوفاة، تخصيصها لصالح كليات الطب بالتعاون مع إدارة الشؤون الدينية.