وأشار "جليك" إلى أن المسألة السورية، أصبحت متداخلة تماما مع قضية تركيا وسعيها للقضاء على الإرهاب، وذلك يعود لإحتضان نظام الأسد لمنظمة حزب "العمال الكردستاني" الإرهابية، وتوفير الرعاية والحماية والدعم لها، وعمله بالمثل القائل "عدو عدوي، صديقي".
كما أعرب "جليك" عن دعمه اقتراح "جميل ججك"، رئيس مجلس الشعب التركي، بشأن إبرام توافق وطني بين الأحزاب، حول قضية الإرهاب والتعامل مع المنظمات الإرهابية، واصفاً ذلك الإقتراح بـ "المعقول جداً".
يذكر أن تركيا خصصت مخيم "آبايدين"، لإيواء عشرات الجنرالات والجنود الذين انشقوا عن نظام الأسد وتوفر الحماية لهم.