وذكر الشيخوني، أن تركيا من أكثر الدول، التي ساعدتهم وفتحت حدودها لهم واحتضنتهم، وقدمت لهم كل الاحتياجات اللازمة، قائلا "كنت أعلق صورة أردوغان في مكتبي في مدينة حماة قبل بداية الأحداث".
وأشار الشيخوني (30 عاما)، الذي لجأ إلى تركيا، قادما من مدينة حماة السورية ،قبل 4 أشهر، للأناضول إلى أنه ينحدر من عائلة متوسطة المستوى، وكان يعمل في مجال التجارة والاستيرد والتصدير، وأن القوات السورية سرقت سيارته، وهدمت بيته، ودمرت أجزاء كبيرة من مدينته، وأن الشعب السوري، ذاق كل أنواع العذاب، وعشنا مع حزب البعث الذي يمثل وباءً في البلاد منذ 50 عاما.
وأضاف الشيخوني، أن النظام السوري، اعتقله في شباط/فبراير 2011، بسبب مشاركته في المسيرات والمظاهرات الاحتجاجية، ضد النظام، ووجه له تهمة القيام بمزاولة سياسة بأجندة خارجية، وسجنه في زنزانة على عمق 30 مترا، تحت الأرض، مكبل الأيدي لشهرين، وكان السجانون يعطونه زيتونة واحدة فقط، يوميا، وكأس ماء كل 3 أيام، وأنه دخل المعتقل ووزنه 85 كغم وخرج منه بوزن 50 كغم فقط.
وأفاد الشيخوني، أنه هرب لوحده من سوريا، بعد الإفراج عنه، متوجها إلى الأردن، ومنها إلى تركيا، حيث وصل اسطنبول، واستقر في مدينة بورصة، وأحضر عائلته وأطفاله بعد ذلك.