Muetaz Wannes
20 مايو 2026•تحديث: 20 مايو 2026
معتز ونيس/الأناضول
بحثت ليبيا وتركيا وقطر وإيطاليا، الثلاثاء، آليات تعزيز التنسيق المشترك في ملف مكافحة الهجرة غير النظامية.
جاء ذلك خلال اجتماع للجنة التعاون الرباعي التي تضم الدول الأربع، عُقد في العاصمة الإيطالية روما، وفق بيان لحكومة الوحدة الوطنية الليبية.
وشارك في الاجتماع من الجانب الليبي، بحسب البيان، مستشار الأمن القومي برئاسة الوزراء إبراهيم الدبيبة ووزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية وليد اللافي، وعن الجانب الإيطالي مستشار الأمن القومي لرئيسة الوزراء فابريتسيو ساجيو .
وعن الجانب التركي شارك كبير مستشاري رئيس الجمهورية عاكف تشاغطاي قليج، وعن دولة قطر وزير الدولة بوزارة الخارجية الخليفي، بحسب البيان.
وبحث الاجتماع، بحسب البيان، "آليات تعزيز التنسيق المشترك في ملف مكافحة الهجرة غير النظامية ودعم جهود الدولة الليبية في حماية الحدود ومكافحة شبكات التهريب والاتجار بالبشر".
وأكد الجانب الليبي أن "حكومة الوحدة الوطنية تتعامل مع ملف الهجرة باعتباره ملفا سياديا وأمنيا وإنسانيا معقدا يتطلب شراكة دولية حقيقية ".
تلك الشراكة تقوم، وفق البيان، على "دعم قدرات الدولة الليبية وتعزيز إمكانيات وزارتي الدفاع والداخلية، ودعم مشاريع الاستقرار والتنمية في المناطق المتأثرة بمسارات الهجرة".
وشدد الوفد الليبي على أن "ليبيا ليست موطنا للهجرة غير النظامية ولا يمكن أن تتحول إلى منطقة توطين للمهاجرين".
وأكد أن "معالجة هذه الظاهرة يجب أن تقوم على التعاون الدولي ودعم الدول المصدرة للهجرة وتعزيز برامج العودة الطوعية والتنمية والاستقرار داخل ليبيا".
وشدد المشاركون على "أهمية استمرار التنسيق الفني والسياسي بين الدول الأربع وتطوير آليات الدعم اللوجستي والتقني المقدم لليبيا بما يسهم في تعزيز الاستقرار ومواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة غير النظامية في منطقة المتوسط".
ويأتي هذا الاجتماع، بحسب البيان الليبي، "ضمن مسار التعاون الرباعي الذي انطلق بين ليبيا وإيطاليا وتركيا وقطر بهدف تطوير آلية تنسيق مشتركة لدعم جهود الدولة الليبية في مكافحة الهجرة غير النظامية وتعزيز قدرات خفر السواحل والأجهزة المختصة".
والآلية الرباعية بين ليبيا وتركيا وايطاليا وقطر، تعد مبادرة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والفني لمكافحة الهجرة غير النظامية والحد من تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط، وتركز على دعم القدرات الليبية في مراقبة الحدود وتفكيك شبكات التهريب.
وتعد السواحل الليبية من أبرز نقاط الانطلاق للمهاجرين غير النظاميين نحو أوروبا، خاصة من دول إفريقيا والشرق الأوسط، في ظل استمرار الأزمات الاقتصادية والصراعات المسلحة.
وفي يوليو/ تموز 2025، أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة قرب الانتهاء من حملة واسعة لمكافحة الهجرة غير النظامية في البلاد.