متابعة:إيمان نصار
وجاء مؤتمر "العدالة والتنمية" العام الرابع، في ظل معطيات عدة، أهمها، ما تشهده ساحة الوطن العربي، وخاصة السورية منها، من ثورات، وتغيرات في الأنظمة السياسية، إضافة إلى أن اعتبار المؤتمر، سيكون الأخير بالنسبة لمشاركة أردوغان، بوصفه رئيساً للوزراء، ورئيساً للحزب،إذ يحظر النظام الداخلي لحزب العدالة والتنمية، الترشح لأكثر من ثلاث ولايات متتالية.
قناة الجزيرة
فبدءاً من الجزيرة القطرية،وعلى موقعها الالكتروني، على شبكة الانترنت، وتحت عنوان رئيسي "أردوغان رئيساً للحزب الحاكم بتركيا"،تناولت الحدث بكل تفاصيله، وفتحت الباب لقرائها للتعليق عليه، فمنهم من امتدح تركيا، الدولة المسلمة، وحكومتها الممثلة بحزب العدالة والتنمية، وفي تعليق أسفل الخبر، يقول قارئ " ونعم الدولة المسلمة تركيا... اللهم ولّي علينا أمثال اردوغان و خلصنا من العصابات الحاكمة"..ناهيك عن نقل القناة لوقائع الحدث عبر شاشتها بالكلمة والصورة.
سكاي نيوز
فيما اختارت قناة "سكاي نيوز" العربية، صورة لأردوغان وزوجته، وهما ينتشيان لحظة النصروالفرح، ويلوحان لضيوفهما،وينثرون عليهم الورود الحمراء، ولسان حالهما يقول"أهلاً بكم في رحاب تركيا..أهلاً بكم في عرس العدالة والتنمية..هذا هو النصر.. هذه هي تركيا".
العربية
أما قناة "العربية" السعودية، فتابعت الحدث ،تحت عنوانين أحدهما "اردوغان يستعد للعودة إلى رئاسة البلاد بحلول عام 2014" تابعت الحدث بشكل مفصل على موقعها على شبكة الانترنت، وعناوين أخبارها، عبر نشراتها الاخبارية على الشاشة.
بي بي سي
من جهتها استلهمت قناة "بي بي سي" العربية،عنوانها، من حديث أردوغان، فسطرت الخبر تحت عنوان".اردوغان: الحزب الحاكم في تركيا نموذج للعالم الإسلامي".
و نقلت عبر "جيمس رينولدز"، موفدها إلى المؤتمر، أن السيد اردوغان، وقف على المسرح وقد نزع سترته، وبدا مرتاحاً أثناء إلقاء خطابه الذي تجاوز الساعتين، وكان مستعداً للكلام طوال اليوم.
ويضيف مراسل الـ بي بي سي، أن المؤتمر يعكس مدى طموح رئيس الوزراء التركي السياسي، فقيادة تركيا وحدها ليست كافية بالنسبة لأردوغان: فهو يريد أن تضطلع بلاده بدور قيادي في الشرق الأوسط كله.
الاعلام الفلسطيني
الحياة الجديدة
الصحف الفلسطينية بدورها، أبرزت مكاناً، لمؤتمر حزب العدالة والتنمية، فتناولت صحيفة الحياة الجديدة، الخبر من زاويتين، إحداهما تناولت حديث اردوغان،خاصة الذي يتعلق بالقضية الفلسطينية، وتعهداته، بعدم تطبيع العلاقات مع إسرائيل ما لم تعتذر وتقدم تعويضات عن مهاجمة أسطول الحرية لإغاثة غزة، ورفع الحصار والأخرى، تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل التي أكد خلالها، حرص حركته على تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتنويهه إلى جدية حماس في إنهاء الإنقسام بدعم من مصر وتركيا والعرب كافة.
وكالة شهاب
وكالة "شهاب" الفلسطينية للأنباء، تابعت وقائع المؤتمر، وركزت بشكل كبير، على ابراز أهم ما تطرق إليه خطاب أردوغان،وعلى رأسها، ما يخص القضية الفلسطينية،ومطالبته برفع الحصار عن غزة، وتأكيد رفض بلاده، لإرهاب "إسرائيل"، إلى جانب، التركيز على مخاطبته لشبيبة حزب العدالة والتنمية، وتذكيرهم ، بضرورة تحقيق هدف عام 2071، قائلاً لهم: " هدفنا نحن عام 2023، ولكن أنتم من ستقومون بتأسيس مستقبل تركيا حتى عام 2071"، اضافة الى التركيز على مطالبته لكل من روسيا والصين وإيران، بإعادة النظر في موقفهما حيال الأزمة السورية، وتذكيره بأن التاريخ لن يعفو عن المساندين لهذا النظام الظالم.
مواقع الكترونية
وفي الوقت الذي رصدت فيه المواقع الاخبارية الالكترونية، في فلسطين، خطاب أردوغان، كان لموقع "أمد للإعلام" رأي آخر، حينما تناول الحدث من زاوية أخرى، أشارت إلى أنه في غياب منظمة التحرير..أردوغان يوجه تحية خاصة لمشعل في افتتاح مؤتمر حزبه، حيث حملت في ثنايا الخبر، تحية رجب أردوغان، لرئيس حركة (حماس) خالد مشعل، تحية خاصة فيما نهض الحضور مصفقاً تعبيراً عن شكرهم لحضور "مشعل".
الصحف اللبنانية
السفير
اما في لبنان، فقد أفردت صحيفة "السفير" المعروفة بقربها من التيارات اليسارية والقومية،مقالا لـمحمد نور الدين، الذي قال فيه إنه على طريقة باراك اوباما وسعد الحريري، خلع رجب طيب اردوغان سترته وفك أزرار كمّي قميصه مشمّرا إياهما، وخرج على حضور المؤتمر الرابع لحزب العدالة والتنمية، بصورة «الزعيم الإسلامي» من خلال عادته الأثيرة، في تعداد أسماء دول ومدن على امتداد الجغرافيا التركية والإسلامية، كما من خلال مبايعة خالد مشعل له زعيما للأمة الإسلامية!
ويتابع كاتب المقال، ومع ان رئيس الوزراء التركي تشبّه بالحريري، فإن الفارق كان ان القميص الذي ارتداه اردوغان كان مصنوعا من الفولاذ المضاد للرصاص الذي يرتدي مثله عادة اوباما وثمنه اثنا عشر ألف دولار بالتمام والكمال.
حيّا اردوغان، بعدما أبكى الحضور بأبيات شعر للشاعر التركي الإسلامي سيزائي قراقوتش، نيقوسيا ومقدونيا وسراييفو والقاهرة والقوقاز ورام الله ونابلس والقدس والسليمانية وبغداد ومكة والمدينة المنورة، لكنه في سياق السلام لمدن سورية مثل دمشق وحلب والرقة وإدلب وغيرها وصف المعارضين السوريين بأنهم «أبطال» في «حرب الاستقلال» بينما لم يشر الى أي مدينة إيرانية في سياق تعداده الأثير.
ويضيف الكاتب، لقد جال اردوغان على مدى ساعتين ونصف الساعة، في مسار التاريخ التركي والعثماني، ولم يستثن كعادته تحية السلطان محمد الفاتح والسلطان سليم الأول والسلطان سليمان القانوني.
وإذ عدد اردوغان أسماء الضيوف الأجانب، وكانوا إجمالا قليلي العدد، ومن بينهم الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل، فقد حظي خالد مشعل لدى ذكر اسمه بالتصفيق الأكبر، في ظل غياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ويفتح هذا على ملاحظة انه باستثناء وجود رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني، فإن الطابع «الإخواني» قد غلب على الحضور الإسلامي مثل الرئيس المصري محمد مرسي وخالد مشعل وراشد الغنوشي.
النهار
وتحت عنوان،ذُيل أسفل صورة لأردوغان، مع الرئيس المصري محمد مرسي،كتبت، صحيفة النهار اللبنانية ، "أردوغان لروسيا والصين وإيران: التاريخ لا يرحم داعمي الظلم"، ومتابعتها لتفاصيل كلمات كل من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، والرئيس المصري، محمد مرسي.
الأخبار
وبالانتقال إلى صحيفة الاخبار اللبنانية، وتحت عنوان أردوغان في خطبة «الوداع المبكر»: تركيا نموذج يُحتذى للدول الإسلامية الأخرى، كتب، حسني محلي، المتخصص في الشؤون التركية: بالرغم من طغيان الوضع الداخلي على حديث رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، خلال خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الرابع العام لحزب العدالة والتنمية الحاكم، حرص أردوغان على تجديد موقفه من الأزمة السورية والتأكيد على أن بلاده أصبحت «نموذجاً يُحتذى للدول الإسلامية الأخرى»
ويصف محلي، مؤتمر حزب العدالة والتنمية، بالتظاهرة التي شارك فيها نحو 30 ألفاً من أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم وأنصاره وأتباعه، وعدد من الضيوف الأجانب، أهمهم الرئيس المصري محمد مرسي ورئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البرزاني، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل.
الصحف المصرية
الأهرام
وصولاً إلى مصر، ووسائل اعلامها، وعلى صعيد المكتوب منها، فقد ارتأت صحيفة "الاهرام" التركيز بشكل اكبرعلى ابراز كلمة الرئيس المصري، محمد مرسي، والنتائج المترتبة على زيارة مرسي لتركيا، الى جانب تناول التقارب التركي-المصري، وذلك عبر تدشين الرئيس المصري لمرحلة جديدة في العلاقات المصرية التركية.
الجمهورية
أما صحيفة "الجمهورية" المصرية، فنشرت اهم ما تناوله، لقاء "مرسي" بالرئيس التركي، "عبد الله غول" وخاصة الملف الاقتصادي، ووقف نزيف الدم في سوريا.
المصري اليوم
وتأتي، صحيفة المصري اليوم، التي تناولت بشكل أكبر، كلمة الرئيس المصري، أمام مؤتمر حزب العدالة والتنمية، ونشرت خبراً تحت عنوان" مرسى فى تركيا: مصر لن تهدأ إلا بزوال نظام الأسد".
ومع متابعتنا لهذا القدر من التغطية في عدد من وسائل الاعلام العربية، لمؤتمر تجديد ولاية رئيس الوزراء التركي، رجب طيب اردوغان، تبقى المئات من المواقع الأخرى التي تناولت هي الأخرى، الحدث، وفردت له مساحات واسعة، سواء عبر مانشيتات صحفها، او عناوين نشراتها الاخبارية.
news_share_descriptionsubscription_contact


