???? ???????
13 يناير 2016•تحديث: 13 يناير 2016
ستراسبورغ / محمد الحريري/ الأناضول
أدان مجلس أوروبا (منظمة دولية)، الثلاثاء، الهجوم الإرهابي الذي وقع في ساحة مسجد السلطان أحمد، وسط مدينة إسطنبول التركية.
وشدد الأمين العام للمجلس "ثوربيورن ياغلاند"، عن "عميق" تضامنه مع تركيا حكومةً وشعبًا، وتعازيه لأسر الضحايا.
وقال "ياغلاند"، في في بيان اطلعت عليه الأناضول إن "الهجوم الذي وقع في إسطنبول يؤكد ضرورة مواجهة الإرهاب في كل مكان وخاصة أوروبا".
وأشار الأمين العام إلى ضرورة توصيل رسالة للإرهابيين بأنهم لن ينجحوا في إضعاف الثقة بالقيم الإنسانية، لافتًا إلى أهمية "تنسيق العمل لمواجهة الإرهاب، مع الالتزام بسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان".
من جانبه، أعرب رئيس لجنة وزراء الخارجية بالمجلس، ووزير خارجية بلغاريا "دانيال ميتوف"، عن شعوره بـ"الصدمة"، عند تلقيه نبأ الهجوم الإرهابي الذي وقع في اسطنبول صباح الثلاثاء.
وأضاف ميتوف في بيان له، اطلعت عليه الأناضول، "أود أن أعرب عن خالص التعازي لأسر الضحايا وتعاطفي وتضامني مع الشعب والسلطات التركية".
وتابع قائلًا "يتعين على أوروبا أن تقف ثابتة وموحدة ضد الإرهاب، مع الاحترام الكامل لمبادئ الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون".
وأكد ميتوف أن اللجنة الوازرية، ستواصل العمل لإعطاء الأولوية لـ"تنفيذ خطة العمل الخاصة بمكافحة التطرف العنيف، والتطرف الذي يؤدي إلى الإرهاب".
كما أدانت منظمة الأمن والتعاون الأوروبي "أغيد"، تفجير إسطنبول، وأكدت على استمرار دعمها لكافة الدول الأعضاء فيها، من أجل محاربة الإرهاب.
وذكر الأمين العام للمنظمة "لامبيرتو زانير"، في رسالة التعزية التي نشرها "علينا حشد جهودنا لمحاربة الإرهاب من جهة، والبحث عن حلول جذرية لمشكلة الإرهاب، من جهة ثانية".
ولقي 10 أشخاص مصرعهم وأصيب 15 آخرون بجروح، في تفجير انتحاري، وقع يوم الثلاثاء، في ساحة "السلطان أحمد"، وسط مدينة إسطنبول التركية.