أكد مجلس الأمن القومي التركي، في اجتماعه الذي انعقد في وقت سابق اليوم، بقيادة رئيس الجمهورية "رجب طيب أردوغان"، أنهم عازمون بكل ثبات على مواصلة عمليات مكافحة "الكيان الموازي"، بحسب بيان صدر عقب انتهاء الاجتماع الأخير لهذا العام والذي استمر نحو ست ساعات.
وأوضح البيان أن الاجتماع اليوم شهد إمداد المجلس بمعلومات حول الهياكل الموازية للدولة، والتنظيمات غير القانونية، مشيراً إلى أن المجتمعين تناولوا خلال مباحثاتهم بشكل مفصل الأحداث التي شهدتها تركيا على مدار الشهرين الماضيين منذ آخر اجتماع للمجلس، وما إلى ذلك من الأمور التي تمس الأمن العام للبلاد، فضلا عن التدابير التي تم اتخاذها من أجل التصدي لذلك.
وأضاف البيان: "كما تناول الاجتماع عمليات مكافحة المخدرات والهجرة غير الشرعية، وأمن البحار، وبحث كذلك التدابير اللازم اتخاذها من أجل التصدي لهذه الأمور"، مضيفاً "هذا إلى جانب بحث آخر تطورات محادثات مسيرة السلام الداخلي والمرحلة التي وصلت إليها حتى الآن".
وفي الشأن السوري ذكر البيان: "أن الاجتماع بحث الخطر والتهديد الكبيرين اللذين تشكلهما الاشتبكات الجارية في سوريا بين النظام والمعارضة، على استقرار وأمن بلدنا بل والمنطقة بأسرها، فضلا عن وضع المعارضة المعتدلة، والمساعدات الإنسانية الموجهة للنازحين، تم تناول كل هذه الأمور في إطار التطورات الجارية على الساحة الدولية".
وقيم الاجتماع الجهود التي تبذلها تركيا، ودورها في مواجهة تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، والعلاقات الثنائية مع جمهورية العراق، وذلك من خلال الزيارات المتبادلة التي تمت بين البلدين مؤخرا، وما شهدته زيارة رئيس الوزراء العراقي الأخيرة من عقد لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين أنقرة وبغداد، بحسب البيان.
وأوضح البيان أن الاجتماع "تناول أيضا التحركات العدوانية التي تتم مؤخرا في بعض البلدان الأوروبية ضد المهاجرين والمسلمين، وما إلى ذلك من حرق للمساجد واعتداء عليها، معتبراً أن هذه الأمور بمثابة تطورات تدعو للقلق".
وأضاف "وكانت الهجمات الغاشمة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية ضد الأماكن الإسلامية المقدسة في فلسطين، من بين الموضوعات التي تناولها الاجتماع، وندد بانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني، وأعرب عن ترحيبه بالتطورات الجارية على الساحة الدولية بخصوص الاعتراف بدولة فلسطين".