09 مارس 2020•تحديث: 09 مارس 2020
مدريد/ الأناضول
أكدت كل من إسبانيا والبرتغال، ضرورة إعادة النظر وتوسيع اتفاقية الهجرة التي أبرمها الاتحاد الأوروبي مع تركيا عام 2016.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك لوزير الخارجية البرتغالي أوغوستو سيلفا، ونظيرته الإسبانية أرانشا غونزاليس لايا، الإثنين، في العاصمة الإسبانية، مدريد.
وقال الوزير البرتغالي "تركيا هي إحدى الدول الأكثر استضافة للاجئين في العالم، وندرك المسؤولية والجهود الكبيرة التي أظهرتها في هذا الصدد".
وتابع "نؤكد دعمنا الحاسم والواضح لتركيا لجهودها الكبيرة التي بذلتها في إطار اتفاقية الهجرة الموقعة عام 2016".
بدورها، أكدت الوزيرة الإسبانية تأييد بلادها للموقف البرتغالي من اتفاقية الهجرة، وضرورة تكثيف الجهود لحل مشكلة طالبي اللجوء.
وأشارت لضرورة فتح قنوات الهجرة النظامية نحو الاتحاد الأوروبي، والتعاون مع تركيا في إدارة مسألة الهجرة.
تجدر الإشارة إلى أن تركيا والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 آذار/ مارس 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير النظامية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 نيسان/ أبريل من نفس العام، باستقبال طالبي اللجوء الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.