06 أبريل 2018•تحديث: 06 أبريل 2018
أنقرة / سلمى قصاب / الأناضول
أكد مدير عام وكالة الأناضول شنول قزانجي، أن الوكالة التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك بهدف مواجهة دعاية قوات الاحتلال، وأخباره الكاذبة، مستمرة اليوم بنفس روح المسؤولية لتكون مصدرا موثوقا للأخبار داخل تركيا وخارجها.
جاء ذلك في رسالة نشرها قزانجي اليوم الجمعة، على الموقع الإلكتروني للوكالة بمناسبة الذكرى الـ 98 لتأسيس الأناضول.
وأشار قزانجي إلى أن وكالة الأناضول وبتاريخها الذي يمتد إلى 98 عاما، تعتبر من أعرق المؤسسات في تركيا، حيث تأسست الوكالة عام 1920 لتكون الصوت الحقيقي لحرب الاستقلال في منطقة الأناضول، ولتكون صوت منطقة الأناضول في الداخل والخارج.
وأضاف أن "الأناضول تعتبر المصدر الأساسي للأخبار في الإعلام التركي، وباتت اليوم مؤسسة دولية تغطي أخبار العالم عبر مراسليها المتواجدين بقرابة 100 دولة".
وأوضح قزانجي أن عدد مكاتب الأناضول وصل إلى 41 مكتبا حول العالم، عقب افتتاح مكاتبها العام الماضي في أمريكا اللاتينية وبلدان المحيط الهادئ.
وأضاف أن الوكالة تبث أخبارها بـ 13 لغة مع انطلاق البث باللغتين الإسبانية والإندونيسية، كما أصدرت كتب "منشورات وكالة الأناضول"، "الكتاب الأساسي للصحفي ـ المراسل"، وستستمر الوكالة لتكون نموذجا لوسائل الإعلام.
وأعرب قزانجي عن تمنياته بالنجاح والتوفيق لكل العاملين في الوكالة بتركيا ومختلف أنحاء العالم، وكل من ساهم في تأسيس وتطوير الأناضول.
كما أعرب عن شكره باسم كل العاملين بالوكالة، لرئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء بن علي يلدريم، ونائبه بكر بوزداغ.
وتأسست الوكالة في 6 أبريل / نيسان 1920 بتوجيهات من مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، من أجل إيصال صوت تركيا إلى العالم الخارجي إبان حرب الاستقلال (1919 ـ 1923).