ولم يتمكن عدد كبير من اللاجئين السوريين بتلك المدينة التي يقطنها حوالي 14 الف لاجئ، من مغادرة منازلهم بسبب البرد القارص التي تشهدها محافظة "كلس"، وتركيا بصفة عامة هذه الأيام.
وعلى الطرف الآخر تسبب الثلج في خلق حالة كبيرة من السعادة على أوجه الأطفال الذين ظلوا يلعبون في الأماكن الواسعة بالرغم من هطوله، وبدأوا يصنعون رجال من الثلج، ويضربون بعضهم بكرات الثلج في مرح وابتهاج.
هذا وأفاد اللاجئون، أن القائمين على المدينة التي يقيمون فيها، قاموا باتخاذ كافة التدابير اللازمة لوقايتهم من البرد والأجواء المطيرة التي تتعرض لها المحافظة بين الحين والآخر.
وفي حديث للأناضول قالت اللاجئة السورية سامية أحمد، وهى طفلة تبلغ من العمر 12 عاما، إنها قدمت من مدينة إدلب، وأنها تعيش في المدينة المذكورة منذ عام مضى، معربة عن سعادتها البالغة من هطول الثلج، وتمنت أن تنتهي الأحداث التي تشهدها بلادها في أقرب وقت ممكن، لتتمكن من العودة إلى بيتها ومدينتها لتلعب مع اصدقائها وجيرانها بكرات الثلج في سوريا.