Sinan Metiş
08 سبتمبر 2016•تحديث: 08 سبتمبر 2016
أربيل/ محمد قورشون/ الأناضول
قال مراقبون سياسيون مقربون من "الحزب الديمقراطي الكردستاني" الذي يترأسه، مسعود بارزاني زعيم الإقليم الكردي في العراق، إن الأكراد هم أكبر المتضررين من كافة العمليات التي تقوم بها منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
وفي تصريحات نشرها الحزب على موقعه الرسمي، اليوم الأربعاء، انتقد كل صبحي محمد، وزياد منير، وكريم بابير، وكلهم مراقبون سياسيون مقربون من الحزب، المنظمة الإرهابية، وأكدوا خلالها أن الأخيرة تهدف من خلال تصعيد العنف في تركيا إلى إلحاق الضرر بإدارة الإقليم.
-"تركيا أمل الأكراد"
وأفاد محمد أن أعمال العنف التي تقوم بها "بي كا كا" في ولايتي دياربكر وهكاري (جنوبي وجنوب شرقي تركيا) والمناطق الأخرى من البلاد، هي ضد الأكراد وضد إدارة الاقليم الكردي بالعراق.
وأوضح أن "هجمات بي كا كا تثير الشّبهة، لأن المناطق التي يشنّ فيها الهجمات أغلب سكانها أكراد، وهجمات المنظمة تتسبب في مغادرة الشعب لمنازله، وتفريغ المدن من سكانها، العشرات من الأكراد قتلوا نتيجة تلك الهجمات، والشعب الكردي هو أكثر المتضررين منها، هجمات بي كا كا لم تؤت بنتيجة سوى هدم منازل الأكراد وقتل أولادهم".
وشدد على أنه "واهمٌ من يفكر بإضعاف تركيا عبر الصّراع والعنف"، مضيفًا في ذات الخصوص "لقد حوّلت بي كا كا المناطق التي يعيش فيها الأكراد إلى خراب".
ولفت محمد إلى أن تركيا هي أمل جميع الأكراد، مضيفًا بالقول "الأكراد يريدون تحقيق أمنياتهم عبر تركيا، بينما بي كا كا تسعى إلى تخريب وعرقلة ذلك، وإلى إفشال نيل الاقليم (الكردي) استقلاليته، ولذلك تصر على عدم سحب قواتها من سنجار(قضاء بمحافظة نينوى شمالي العراق)، فهدفها هو رفع حدة الاضطرابات في المنطقة، أرى بأن المشاكل ستتعمق في المنطقة ما لم تخرج بي كا كا منها خلال مدة قصيرة".
-على الأكراد أن يرفعوا أصواتهم ضد "بي كا كا"
من جهته أكد بابير، على ضرورة زيادة الوعي لدى الأكراد في إيران وسوريا وتركيا، مطالبًا إياهم ب ضرورة وضع حد للمنظمة الإرهابية.
وتابع في ذات الشأن "على الأكراد ألّا يقفوا صامتين تجاه بي كا كا، يجب ألا يسمحوا لها بإلحاق الضرر بالأكراد، وعلى الأحزاب السياسية (لم يحددها) أن تمنعها من تحويل إقليم كردستان إلى خراب، بما يتناسب مع أهواء قادتها (المنظمة) ومصالح بعض الدول الاقليمية".
وشدد على "ضرورة رفع أكراد تركيا أصواتهم ضد السياسات القذرة لـبي كا كا، وعليهم ألا يسمحوا لها بنشر الفوضى في تركيا في سبيل أهوائه الشخصية".