ذكرت مصادر في الرئاسة التركية أن ما تناوله الرئيسان التركي "رجب طيبأردوغان"، والأمريكي "باراك أوباما"، خلال لقائهما الثنائي، أمس الجمعة، من تأكيد على ضرورة تأسيس مجتمعات متسامحة وشاملة، له علاقة بمستقبل العراق وسوريا، وبالحرص على عدم تحول الانتقادات الموجهة لإسرائيل بشأن غزة، إلى معاداة للسامية.
وأوضحت تلك المصادر أن أجهزة الإعلام التركية فسرت بشكل خاطئ جملة وردت في بيان صدر، عن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الامريكي "كاتلين هايدن"، حول اللقاء الثنائي بين الطرفين.
وأكدت تلك المصادر أن الزعيمين تناولا خلال اللقاء عددا من الموضوعات الإقليمية، وأنها تطرقا بالفعل إلى إبراز أهمية تأسيس مجتمعات متسامحة وشاملة، ومواجهة معاداة السامية، وأشارت تلك المصادر إلى أن هاتين المسألتين لا علاقة لهما بتركيا.
وعقد الرئيسان، أمس لقاء ثنائيا، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، يعتبر الأول بينهما منذ 15 شهرا، استغرق نحو ساعة من الزمن، تناولا فيه العديد من القضايا الإقليمية، ولاسيما الأزمتين العراقية والسورية، وسبل التصدي للجماعات المتطرفة.