أنقرة/ سرداد أجيل/ الأناضول
خرجت مظاهرة أمام السفارة الصينية في أنقرة تقودها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH، احتجاجاً على العنف الذي تمارسه السلطات الصينية في تركستان الشرقية "إقليم شينجيانغ ذاتي الحكم".
ورفع المشاركون في المظاهرة الأعلام التركية وأعلام تركستان الشرقية وفلسطين، ورددوا التكبيرات، كما حملوا لافتات كتب عليها "أخرجي أيتها الصين القاتلة من تركستان"، و "تركستان الشرقية حرة"، وأطلقوا شعارات منددة بالصين وترحموا على قتلى الإقليم.
وقال ممثل أنقرة في هيئة الإغاثة التركية مصطفى سنان، في كلمة خلال المظاهرة أن التنديد لم يعد يكفي بما يحدث في تركستان الشرقية، داعياً الحكومة والمعارضة التركية لتحمل مسؤولياتهم في هذا الصدد.
وفي قيصري وسط تركيا خرجت مظاهرة بميدان الجمهورية، تقودها جمعية" تركستان الشرقية"، بمشاركة أعضاء الجمعية وأتراك أويغور، ورفعوا لافتات منددة بالظلم الواقع في تركستان الشرقية.
وأوضح رئيس الجمعية أركينبغ أويغورتورك، أن الصين تمنع سكان الإقليم من أداء واجباتهم الدينية، من صلاة وصيام، كما تمنع المظاهر الإسلامية كإرخاء اللحى ولبس الحجاب، لافتاً إلى أن جنودا صينين تحرشوا بإمرأة محجبة ما أثار غضب المواطنين الذين حاولوا أن يردعوهم، فقام الجنود بإطلاق النار عليهم، وتطورت هذه الأحداث وتسببت بمقتل 500 أويغورياً من مواطني الإقليم، وأزيلت قريتان عن الوجود.
وأضاف أويغورتورك أن السلطات الصينية قامت منذ أيام العيد الفائت بنصب حواجز على طرقات الإقليم، وفرض إجراءات أمنية مشددة وحظر تجول، مطالباً دول العالم وفي مقدمتها تركيا بتحمل مسؤولياتها والمطالبة بوقف القتل في الإقليم.