Hüseyin Yıldız,Mohammad Kara Maryam,Hişam Sabanlıoğlu
02 فبراير 2025•تحديث: 03 فبراير 2025
إغدير/ الأناضول
تحولت "مغارات الملح" في ولاية إغدير شرقي تركيا، من منجم تاريخي في باطن الأرض إلى وجهة سياحية بارزة يرتادها عشرات آلاف السياح المحليين والأجانب سنويا.
"مغارات الملح" التي فتحت لزيارة السياح عام 2022، باتت تستقبل ما يقارب ألف زائر يوميا في الوقت الراهن، بفضل شهرتها المتزايدة.
وتشكلت هذه المغارات داخل جبل الملح في منطقة "توزلوجا" نتيجة أعمال الحفر التي أُجريت على مر عصور، قبل أن تحوّلها ولاية إغدير تدريجيا إلى مركز للعلاج بالملح وإلى معلم سياحي.
المركز الذي يقع على عمق أمتار تحت الأرض، تتكون جدرانه وسقفه وأرضيته بالكامل من الملح.
وبعد أعمال التطوير والإنارة التي نفذتها الولاية، أصبح يستقطب أعدادا كبيرة من الزوار المحليين والأجانب.
المعلم السياحي والعلاجي، حظي خلال فترة قصيرة بشهرة واسعة وأصبح وجهة رئيسية للسياح المحليين والأجانب، حتى في فصل الشتاء.
وبفضل شعبيته المتزايدة، أصبح من المحطات الأساسية لشركات السياحة التي تنظم رحلات الشتاء إلى المنطقة.
وفي حديثه للأناضول، قال طوغرول أراس، مدير مركز العلاج بالملح، إن الموقع شهد زيادة ملحوظة في الرحلات السياحية خلال الفترة الأخيرة.
ولفت إلى أن المكان استقطب حوالي 7 آلاف زائر في أسبوع واحد فقط.
وأضاف أن متوسط عدد الزوار اليومي للمركز في الآونة الأخيرة يبلغ نحو 1000 شخص.
وأشار إلى أن المركز استقبل قرابة 350 ألف زائر منذ افتتاحه.