وتقع المغارة على بعد 11 كم من مركز المدينة، وتتميز بوجود طبقات من الجليد والثلج في بعض أماكنها، فيما تقدر التوقعات بأن عمقها يبلغ نحو 200 متراً.
وأوضح المدرس "حاجي بالابان"، وهو من رواد المكان لمراسل وكالة الأناضول، أن سكان المنطقة يلجأون إلى المغارة، للترويح عن أنفسهم في اشهر الصيف الحارة، لافتاً إلى أن أهالي" ألازيغ"، كانوا في الماضي يؤمنون احتياجاتهم من الثلج من المغارة.
ويعتقد بعض الزوار أن جليد المغارة، الذي تنخفض فيها الحرارة إلى 10 درجات ما دون الصفر، يتميز بخواص طبية.